أصبح نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أمس ارفع مسؤول أميركي يمضي ليلة في العراق منذ الحرب الأميركية على العراق في مارس 2003، بعد أن بات في قاعدة أميركية شمال بغداد.

وبعد يوم من زيارة تشيني المفاجئة إلى بغداد، قضى ليلة في قاعدة عمليات الطوارئ «سبايكر» التي أطلق عليها اسم طيار أميركي تحطمت طائرته خلال حرب الخليج الأولى العام 1991.

وتقع القاعدة على بعد 11 كيلومترا من مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. ويشغل «سبايكر»، التي كانت في السابق أكاديمية القوة الجوية العراقية، حوالي 10 إلى 12 ألف جندي أميركي.

ووفقا لقائد المعسكر الميجور تاج رينسفورد، فإن آخر هجوم شهدته هذه القاعدة كان قبل حوالي عامين، وقال ممازحاً «سأخبر والدتي في نيويورك أنني هنا أكثر أمناً من البيت».

(أ.ف.ب)