أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على جريمة بشعة أمس حيث وجه جندي إسرائيلي نيران رشاشه إلى بطن امرأة فلسطينية حامل، ماأدى إلى فقدها لجنينها، الذي اتضح أن رأسه تمزق فيما وصفت حالة السيدة بالخطيرة، من جهة ثانية لجأت قوة إسرائيلية خاصة إلى اختطاف ناطق باسم حركة»الجهاد الإسلامي« فيما توغلت في مدن وقرى الضفة الغربية لتأسر 15 فلسطينيا.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن امرأة حاملا فقدت جنينها بعد إصابتها برصاص الجيش الإسرائيلي خلال ذود رجال المقاومة عن مخيم »عين بيت الماء« غرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية الذي حاول الجيش الإسرائيلي اقتحامه، ما أدى إلى إصابة مقاومين بجراح إضافة إلى جندي إسرائيلي.

وذكرت المصادر أن »القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مها محمد رأفت قاطوني »29 عاما« أثناء تواجدها داخل منزلها في المخيم مما أدى إلى إصابتها برصاصة في البطن إصابة مباشرة أدت إلى تمزق رأس الجنين. وأضافت المصادر »تم نقلها إلى مستشفى رفيديا غرب مدينة نابلس

وان عملية جراحية أجريت لها على الفور وأن حالتها الصحية خطيرة بعد أن نزفت كميات كبيرة من الدم قبل أن تسمح القوات الإسرائيلية لسيارات الإسعاف الفلسطيني بالوصول إلى مكان العملية ونقلها«.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية ذكرت أن فلسطينية حاملا أصيبت برصاصة في بطنها أثناء عملية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية. وقالت الإذاعة إن الجنين أصيب برصاصة طائشة في رأسه وتوفي داخل رحم أمه. وذكرت التقارير أن المرأة كانت داخل منزلها عندما بدأ تبادل إطلاق نار بين مقاومين فلسطينيين وجنود الاحتلال.

وفي جنين أقدمت قوات الاحتلال على خطف الناطق باسم حركة »الجهاد الإسلامي« في كمين نصب له في إحدى ضواحي المدينة. وذكرت مصادر من حركة »الجهاد« أن وحدة خاصة إسرائيلية كانت تستقل سيارة تحمل لوحة ترخيص فلسطينية طاردت سامر جبر الناطق باسم الحركة في جنين وطاردته وحاصرته في احد الأزقة في ضاحية صباح الخير وطلبت منه الاستسلام ومن ثم اقتادته إلى جهة غير معلومة.

كما أسرت القوات الإسرائيلية، فجر أمس أربعة فلسطينيين من بلدة قباطية جنوب جنين، خلال مداهمة عدد من المنازل في الحارة الغربية من البلدة كما دارت اشتباكات مسلحة بين المقاومين والقوات الإسرائيلية.

وذكرت المصادر أن القوات الإسرائيلية اقتحمت البلدة من كافة الجهات، وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية وقنابل الصوت، وفرضت حصارا على الحارة الغربية من البلدة، وأجبرت المواطنين على إخلاء المنازل، وخلع ملابسهم والتحقيق معهم عن أماكن المطلوبين.

وأوضحت المصادر أن القوات الإسرائيلية أسرت كلا من علاء عصام السوقي »20 عاما« وأحمد نصري أبو الرب »19 عاما« وعاصم وليد سباعنه »23 عاما« وأمين طاهر زكارنه »23 عاما«.

وكانت القوات الإسرائيلية حاصرت عددا من المنازل منها منزل المطارد ناهل عبد الرحمن نزال »28 عاما« ولكن سكان المنزل فروا من المكان قبل المداهمة، حيث وقعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من »سرايا القدس« الجناح العسكري لحركة »الجهاد الإسلامي«، ومقاتلين من »ألوية الناصر صلاح الدين« وقوات الاحتلال.

وكانت أفادت إذاعة جيش الاحتلال أنه اعتقل 15 فلسطينيا في الضفة بدعوى أنهم مطلوبون. وأفادت الإذاعة بأن الأسرى ينتمون لعدة فصائل فلسطينية. وقالت مصادر فلسطينية إن من بين الأسرى فارس الهندي، الناشط في »كتائب شهداء الأقصى«.

إلى ذلك قالت مصادر أمنية فلسطينية وشهود إن قوات إسرائيلية خاصة توغلت أمس في محيط معبر صوفا شرق مدينة رفح، جنوب القطاع، وأسرت شقيقين من منزلهما، وذكرت المصادر أن العملية العسكرية استمرت نصف ساعة، داهمت خلالها القوات الإسرائيلية منزل عائلة معمر واعتقلت الشقيقين عثمان وموسى معمر، وتم اقتيادهما إلى جهة مجهولة.

في سياق المقاومة الفلسطينية أعلنت »سرايا القدس« الذراع العسكرية لحركة »الجهاد الإسلامي« مسؤوليتها عن قصف »سديروت« أمس بصاروخين من طراز »قدس« متوسط المدى.

وأكدت السرايا في بيان أن هذه العملية من سلسلة الردود الأولية على الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

غزة ــ ماهر إبراهيم