أعلنت الولايات المتحدة سماحها للدول الراغبة في تقديم مساعدات إلى الفلسطينيين، شرط أن تتجه المساعدات إلى صندوق الرئاسة الفلسطينية التابع لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس،

معتبرة أن مؤسساته »ليست إرهابية«، في الوقت الذي تحدثت تقارير يابانية عن نية طوكيو استئناف مساعداتها للفلسطينيين، من جهة ثانية أعلن مسؤول فلسطيني عن لقاء مرتقب بين »أبو مازن« ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت.

وأعلنت الولايات المتحدة أنها سمحت بإعطاء مساعدات لمؤسسة الرئاسة الفلسطينية والمؤسسات الشرعية الفلسطينية المستقلة وصندوق منظمة التحرير الفلسطينية. وقالت »إن هذه المؤسسات لا تساعد كيانات إرهابية«.

وأوضح مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى وشمال إفريقيا السفير ديفيد ويلش في حديث خاص لإذاعة »سوا« الأميركية »أن ذلك يأتي تجاوباً مع طلب فلسطيني من الحكومة الأميركية يهدف

لتسهيل وصول المساعدات الدولية مباشرة لحساب منظمة التحرير الفلسطينية من دون أن يشكل ذلك أي انتهاك للحظر الذي تفرضه وزارة المالية الأميركية ضد تمويل الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة »حماس«.

وأعرب ويلش عن اعتقاده ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يريد من أي جهة مانحة أن تكون متأكدة أكثر أن بإمكانها تقديم مساعدات للمؤسسات الشرعية الفلسطينية من دون أن تشعر بأنها ترتكب أية مخالفة

مضيفاً »أن هذا لا يشكل أية مشكلة من وجهة الحكومة الأميركية«. وقال »إن بإمكان الأفراد والدول الذين يرغبون في تقديم المساعدات إلى المؤسسات الفلسطينية الشرعية المستقلة أو مؤسسة الرئاسة وصندوق منظمة التحرير القيام بذلك لأن هذه المساعدات لا تساعد كيانات إرهابية«.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة »يوميوري« اليابانية نقلا عن مسؤولين، أن طوكيو تميل إلى استئناف المساعدات المباشرة للفلسطينيين للمرة الأولى منذ أكثر من عام.

ووفقا لتقرير صحيفة »يوميوري« فسوف توفد اليابان مسؤولين من وزارة الخارجية لإجراء محادثات مع مسؤولين من السلطة الفلسطينية بشأن الاستخدامات المحددة لمساعدات التنمية الرسمية في وقت ما من الشهر المقبل.

وأضافت الصحيفة أن من المرجح أن تقدم المساعدة لمشاريع ومجالات تخضع لسلطة أعضاء الحكومة الذين لا ينتمون لحركة »حماس«. وفي سياق منفصل، أكد كبير المفوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن اتصالات فلسطينية إسرائيلية تجري لترتيب لقاء بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت خلال الأيام المقبلة.

وقال عريقات انه »من المقرر أن يلتقي ممثلون عن مكتب أولمرت.. لتحديد مكان وتاريخ اللقاء«. وكان عباس وأولمرت اتفقا خلال اللقاء السابق الذي جمعهما في القدس على اللقاء في أريحا وهو أول لقاء سيعقد بين المسؤولين في الأراضي الفلسطينية.

غزة ــ »البيان« ــ والوكالات