بغداد

تأسيس حركة «بس» للسلام ونبذ العنف

أعلنت مجموعة من النساء العراقيات أمس عن إطلاق حركة «بلد السلام.. بس للعنف» التي تمثل دعوة لإشاعة السلام والتخلص من العنف والقتل العشوائي، ونزع فتيل الاحتقان السياسي في العراق.وقالت وزير البيئة، أمين عام الحركة نرمين عثمان لشبكة «أصوات العراق» خلاله الإعلان عن الحركة الجديدة، إن «تأسيس الحركة جاء لأن العراق بحاجة إلى فلسفة جديدة، وإلى إرادة جماعية صادقة،

من أجل الاستقرار والأمان لشعبنا وبناء السلام وحل النزاع القائم». وأضافت «بالرغم من المبادرات الرسمية وغير الرسمية للمصالحة وإحلال السلام، إلا أن مخاطر الاحتقان السياسي زادت الوضع صعوبة وتعقيدا». وتضم حركة «بس» مجموعة نساء من مختلف الطوائف والكتل السياسية العراقية، ومنهن برلمانيات ومستشارات فضلا عن وزيرة البيئة.

وعن إستراتيجيات الحركة، قالت عضو مجلس النواب عن القائمة الوطنية العراقية ميسون الدملوجي «سنعمل على توسيع قاعدة المشاركة في بناء السلام، وتحفيز منظمات المجتمع المدني للمشاركة الفعلية في أنشطة الحركة».

(البيان)

الموصل

الطوائف المسيحية تدعو إلى وضع حد للتهجير

وجه رؤساء الطوائف المسيحية في العراق أمس نداء إلى الحكومة العراقية طالبوا فيه باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من العمليات الإرهابية التي طالتهم في أنحاء مختلفة من العراق. وأوضح البيان الذي تسلمت «البيان» نسخة منه، أن «أبناء الطائفة المسيحية في الموصل وكركوك وبغداد يتعرضون لتهجير قسري وتهديد بالتخلي عن دينهم على يد مجموعات يشتبه بانتمائها إلى تنظيمات سلفية متشددة وأحزاب دينية».

وناشد البطريرك مار دنخا الرابع والبطريرك عمانوئيل دلي في البيان «حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومجلس النواب بالتحرك لوقف هذه الأعمال». كما طالب «الأمم المتحدة بالتدخل لوقف أعمال العنف التي تقوم بها هذه الجماعات تحت ستار الدين».

وحذر من أن «المسيحيين في عدد من المناطق العراقية وتحديدا في المناطق التي تسيطر عليها (دولة العراق الإسلامية) يتعرضون لعمليات ابتزاز وخطف وتهجير». وأضاف «الغريب أن هذه المناطق امتدت لتصل إلى أجزاء من بغداد من دون أن تأخذ الحكومة أي إجراء حازم لوقف توسعها».

(البيان)

بعقوبة

العشائر العربية تؤكد عزمها طرد المقاتلين الأجانب

أعلن زعماء العشائر العربية في بعقوبة أمس عن تشكيل تحالف عشائري لتطهير المدينة من المقاتلين أجانب. وقال الشيخ وميض الجبوري من شيوخ عشائر الجبور في المدينة إن «عشائر شمر والجبور والزوبع والدليم وتميم وبني أسد وبني لام والنعيم والعبيد وقعت تحالفاً يهدف إلى تطهير بعقوبة وأقضيتها من المقاتلين الأجانب

وعناصر القاعدة والعمل على إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه»، معتبراً الاتفاق الذي وقعته العشائر «ميثاقاً وطنياً يؤكد البراءة من التنظيمات الإرهابية». ودعا اتحاد العشائر العربية في بعقوبة القوات الأميركية أيضا إلى «عدم التدخل في الخطة المعدة لتطهير محافظة ديالى من الإرهابيين».

وقال نائب رئيس مجلس محافظة ديالى الشيخ ضاري فهد الأسدي إن «عدم تدخل الأميركيين ضروري إلا أنهم ارتكبوا أخطاء فادحة في معالجة الوضع الأمني في بعقوبة».

(د.ب.أ)