أعلن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسن امس أن المنظمة الدولية تركز على دعم الحكومة اللبنانية وكل الأطراف في لبنان لزيادة المراقبة على الحدود بين سوريا ولبنان وتطويرها من أجل وقف أي عملية محتملة لتهريب الأسلحة إلى لبنان.
وقال بيدرسن، أثناء جولة له في الجنوب اللبناني، إن «هناك تقدماً في موضوع مزارع شبعا وتلال كفر شوبا من خلال متابعتنا لهذه القضية مع الأمم المتحدة في نيويورك. ونحن نأمل ان يكون هناك حل قريب لمشكلة الأسرى بين حزب الله وإسرائيل وهناك مناقشات حول هذه القضية تساهم فيها الأمم المتحدة وإحدى الدول».
وأضاف إن الانتهاء من نزع القنابل العنقودية والألغام من جنوب لبنان سيكون خلال نهاية العام الجاري. ورأى بيدرسن أن الجنوب اللبناني يستعيد عافيته وأمنه وإنماءه بمساعدة القوة الدولية المعززة (يونيفيل).
(يو بي أي)