كرر نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، في اليوم الثاني لزيارته المفاجئة إلى العراق، تأكيداته على أن السياسيين العراقيين وحدهم القادرون على تحقيق الاستقرار في هذا البلد مشدداً على أن الحل سياسي وليس أمنياً، فيما أعرب نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي عن ارتياحه من التحركات السياسية الأخيرة في بغداد، مشدداً على أنها خطورة على الطريق الصحيح.
وقال تشيني عقب لقائه عدداً من قيادات الجيش الأميركي الميدانيين في العراق إن «السياسيين هم الوحيدون القادرون على تحقيق الأمن في هذا البلد». وأضاف أن «النجاح في هذا الإطار يعتمد على العراقيين أنفسهم، وفي النهاية فإن الحل سياسي في العراق».
وشدد على أن «إيجاد مناخ أمن خصوصا في بغداد، حيث يعمل الجنود الأميركيون إلى جانب قوات الأمن العراقية لتنفيذ استراتيجية جديدة، هو السبيل لتحقيق هذا الهدف». وعقب استماعه إلى إيجاز استخباراتي عن الوضع الميداني، قال «كان تقريراً جيداً، وأنا جئت حاملاً تحيات وتقدير كبير لكل الجنود، وكذلك أحمل ثقة وعزيمة أكثر للأيام المقبلة».
في غضون ذلك، قال بيان صادر عن مكتب نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إن «نائب الرئيس العراقي أبدى ارتياحه للتحركات التي شهدتها العملية السياسية في العراق خلال اليومين الماضيين»، ووصفها بأنها «خطوة على الطريق الصحيح».
وأضاف ان «الهاشمي اجتمع في مكتبه مع السفير البريطاني في العراق دومنيك اسكويث، الذي أكد دعم الحكومة البريطانية لأي جهد سياسي من شأنه المساهمة في ترسيخ الأمن والاستقرار في العراق». وقال إن لقاءات الأربعاء تضمنت أيضا «لقاء تشيني مع مجلس الرئاسة أعقبه جلسة خاصة جمعته مع الهاشمي استمرت نصف ساعة، نوقشت فيها عدد من الملفات الساخنة
بالإضافة إلى نتائج اللقاءات السياسية الأخيرة التي شهدتها الساحة العراقية».وأفاد بأن «اللقاءات شملت اجتماعاً موسعاً ضم الرئيس جلال طالباني ونائبيه بالإضافة إلى رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس الائتلاف العراقي الموحد عبدالعزيز الحكيم بالإضافة إلى تشيني والسفير الأميركي رايان كروكر».
واضح أن «هذه الاجتماعات شهدت مراجعة العديد من المسائل والملفات العالقة والتي اتفق الجميع على إيجاد حلول مناسبة لها».
(وكالات)