استمعت المحكمة الجنائية العليا بقضية الأنفال أمس، إلى مرافعة الدفاع عن علي حسن المجيد، ابن عم الرئيس الراحل صدام حسين، الشهير ب«علي الكيماوي» وسط توقعات باستئناف جلسة المحكمة اليوم.
وشهدت الجلسة التي ترأسها القاضي محمد الخليفة العريبي، حضور المتهمين الستة ومحامي الدفاع والمحامين المنتدبين، فضلاً عن هيئة الادعاء العام.
وحسب مصادر صحافية عراقية، فإن هذه المرافعة تعتبر الرابعة، بعد مرافعات وزير الدفاع في النظام السابق سلطان هاشم أحمد، ومدير جهاز الاستخبارات العسكرية إبان حملة الأنفال صابر عبد العزيز الدوري، وحسين رشيد معاون رئيس أركان الجيش للعمليات.
ويواجه ستة متهمين من مسؤولي النظام السابق تهماً بارتكاب جرائم بحق الإنسانية وجرائم حرب وجرائم إبادة جماعية عن مسؤوليتهم عن مقتل ما يقارب 180 ألف كردي، حسب الإحصاءات الكردية، قضوا في سلسلة من العمليات التي شنها الجيش العراقي في المنطقة الشمالية عام 1987 قبيل انتهاء الحرب العراقية الإيرانية.
ويمثل إضافة إلى المتهمين السابقين في قضية الأنفال، وفرحان الجبوري مسؤول استخبارات المنظومة الشرقية، وطاهر توفيق العاني محافظ نينوى إبان الحملة. وكان القاضي الذي أجل جلسة المحكمة إلى اليوم، قد أمهل المتهمين فرصة أخيرة في الجلسة المقبلة للإدلاء بأي معلومات جديدة عن القضية.