تستخدم محطة تلفزيونية تديرها حركة حماس نسخة من شخصية ميكي ماوس في الأفلام الكرتونية اسمها«فرفور»لنقل رسائل سياسية، ما آثار غضب ابنة المخرج العالمي الشهير والت ديزني الذي ابتكر الشخصية الكرتونية.

وتظهر شخصية «فرفور» في برنامج «رواد الغد» على شاشة «تلفزيون الأقصى». وقالت مؤسسة إسرائيلية لرصد الصحافة ان «فرفور ينشر أفكارا حول الأفضلية الإسلامية وكراهية إسرائيل والولايات المتحدة على حد زعمها».

وقالت سلطة البث الفلسطيني التي تديرها حركة فتح «ان شخصية فرفور ليست مهنية».

وقال مسؤول في سلطة البث يدعى أبو سمية:«لا أظن أن من المهنية أو الإنسانية في شيء استخدام الأطفال في برامج سياسية فظة كهذه». وقول شخصية فرفور في إحدى الحلقات:«سيعود المجتمع الإسلامي إلى عظمته، وسنحرر القدس والعراق بإذن الله».

ويتحدث فرفور بصوت أجش ويرتدي لباساً رسمياً وربطة عنق حمراء، ويدعو الصغار لتناول الحليب والصلاة لكنه يؤدي أناشيد تدعو الأطفال لحمل الكلاشنيكوف والمكافحة من أجل الهيمنة على العالم «تحت راية الإسلام».

وعبّرت ابنة المخرج العالمي الشهير والت ديزني عن غضبها حيال الطريقة التي أظهرت بها حركة حماس شخصية «ميكي ماوس». وقالت إن «الحركة (شيطان مطلق) لسخريتها من شخصية الرسوم المتحركة الأسطورية وتحويلها إلى أداة ترويجية للكراهية.

وذكرت صحيفة «نيويورك دايلي نيوز» أن« ديان ديزني ميللر قالت إنها مشمئزة من الطريقة التي مزّقت فيها حركة حماس الشخصية الكاريكاتورية التي ابتدعها والدها الراحل عبر نشرها على شبكة التلفزيون الخاصة بها لدعوة الأطفال الفلسطينيين إلى حمل السلاح ضد إسرائيل والولايات المتحدة».

وقالت ميللر ـ 73عاماً ـ في مقابلة مع الصحيفة «بالطبع أشعر بالخصوصية حيال ميكي ماوس لكن الأمر قد يكون بارني أيضا (شخصية رسوم متحركة شعبية أخرى لديزني)».

وأضافت أنها أصيبت بالذهول نتيجة قيام الحركة الإسلامية بتلقين التطرّف إلى الأطفال في غزة من خلال اللجوء إلى شخصية ميكي. وقالت «الأمر ليس ميكي. إنه حيال تجنيد الأطفال بهذه الطريقة تعليمهم كيف يكونون أشرار. العالم يحب الأطفال وما تقوم به حماس هو ضد الإنسانية».