ترأس الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمس للمرة الأخيرة الاحتفال بالذكرى الثانية والستين لانتصار 8 مايو 1945 على النازية، الذي لم يحضره خليفته نيكولا ساركوزي، الذي غادر فرنسا غداة انتخابه لقضاء إجازة خاصة في مالطا.

ومن المقرر أن تجرى مراسم التسليم والتسلم بين الرجلين في 16 من الشهر الحالي. وكان ساركوزي أعلن منذ الجمعة انه لن يحضر هذا الاحتفال لعدم إعطاء الانطباع بجمهورية ذات رأسين. ويفكر شيراك (74 عاما)، الذي عدل عن ترشيح نفسه لولاية جديدة بعد 12 عاما على رأس الدولة، في إنشاء مؤسسة لمواصلة عمله لتشجيع حوار الثقافات والتضامن والبيئة.