**أمن

ألمانيا تعلن استعدادها تمديد مهمتها في لبنان

أعلنت ألمانيا أمس عن استعدادها لتمديد قيادة المهمة الدولية التي تقوم بها لمراقبة الشواطئ اللبنانية لمنع تهريب الأسلحة في إطار مهمة القوات الدولية المتعددة الجنسيات المنتشرة في لبنان. وتقود ألمانيا حالياً المهمة البحرية في إطار قوات اليونيفيل وهي أرسلت لهذه الغاية قوة بحرية مؤلفة من فرقاطتين وسفينة مؤن وزورقين سريعين لمراقبة الشواطئ اللبنانية، لكن التفويض الممنوح لألمانيا ينتهي في أغسطس المقبل.

وذكرت مجلة دير«شبيغل»الألمانية أن تركيا عرضت تولي المهمة بدلاً من ألمانيا غير أن الولايات المتحدة ومعظم أعضاء مجلس الأمن الدولي الحاليين رفضوا العرض. وترغب معظم الدول في استمرار ألمانيا على رأس القوة البحرية لعام إضافي بسبب «التحفظات» على القيادة التركية. وأشارت المجلة إلى أن الاتفاق حول تمديد المهمة الألمانية البحرية مضمون من قبل الحكومة الألمانية. (د ب ا)

**نشاط

هزة أرضية بقوة 4.7 درجات تضرب الجزائر

أعلن المركز الجزائري للزلازل أمس، عن أن هزة أرضية بقوة 7,4 درجات على سلم ريختر ضربت ولاية المدية أمس غربي البلاد، من دون تسجيل إصابات. وأوضح المركز أن الهزة وقعت عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلي بعد 8 كلم شمال شرقي المدية الواقعة على بعد 90 كلم غربي العاصمة الجزائرية.

وحسب المركز فإن الجزائر تتعرض لهزات أرضية يتراوح عددها ما بين 40 إلى 50 هزة شهريا تحدث معظمها شمالي البلاد. مشيرا الى انها تعتبر ارتدادية لزلزال الـ 21 مايو 2003 الذي ضرب منطقتي بومرداس والجزائر.(يوبي اي)

**أمن

دعوة المغرب للمشاركة في اجتماع دفاعي أوروبي

دعا وزير الدفاع البرتغالي نينوسيبريانو تكسيفا الذي ستتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي ابتداء من يوليو المقبل، المغرب إلى المشاركة في اجتماع لوزراء الدفاع بالاتحاد الذي من المقرر أن يعقد قريبا في لشبونة. وقال الوزير البرتغالي الذي وصل إلى الرباط أمس إن زيارته للمغرب تندرج في سياق التشاور مع المسؤولين المغاربة بشأن عدد من القضايا التي تهم ضفتي المتوسط. ووصف التعاون الثنائي في مجال الدفاع بالجيد موضحا أن هذا التعاون يتعلق بمجالات مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الأمنية.(قنا)

**عنف

إصابة 4 من الشرطة الصومالية

أصيب أربعة من رجال الشرطة في أول هجوم في العاصمة الصومالية مقديشو منذ انتهاء القتال نهاية الشهر الماضي بتفجير لغم الأرضي تحت حافلة صغيرة تابعة للشرطة. ووجهت الشرطة أصابع الاتهام إلى المتمردين الإسلاميين.

وقال رجل الشرطة محمد عبد الله «ان الهجوم كان يستهدف قائد شرطة العاصمة على سعيد الذي لم يكن في الحافلة وقت إصابتها قرب القصر الجمهوري»، مشيراً إلى ان. «فلول المحاكم الإسلامية التي كنا نقاتلها هي التي تقف وراء هذا». وأضاف «كان لغما ارضيا يمكن تفجيره عن بعد واعتقد انه وضع هناك خلال الليلة الماضية. ولما كنا نقوم بدوريات أثناء النهار فلا يمكن ان يكون قد زرع بالنهار». (رويترز)