أعلنت الخارجية الأميركية أن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أجلت زيارة مقررة لإسرائيل والضفة الغربية هذا الشهر، بسبب حالة التوتر السياسي التي تحيط برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت،وهو الأمر الذي دفع إسرائيل إلى التعبير عن دهشتها.وكانت رايس تعتزم التوقف في إسرائيل والضفة الغربية في إطار رحلة إلى موسكو يومي 14 و15 من مايو الحالي.
وقال الناطق باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك إن«رايس لا تستبعد التوقف في مناطق أخرى بالشرق الأوسط لكنها لن تتوجه إلى إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية».وقال ماكورماك إن«الوضع السياسي في إسرائيل أصبح أكثر تعقيدا نوعا ما في المدى القريب». وأضاف إن «تأجيل زيارة رايس لا يعني على الإطلاق تقليل اهتمام وتصميم الولايات المتحدة» على مساعدة الطرفين على تحريك العملية قدما.
إلى ذلك، قال مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية إنهم «اندهشوا» من قرار وزيرة الخارجية الأميركية. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية عن مسؤول بارز في الحكومة الإسرائيلية قوله إنه من المرجح اعتبار القرار بمثابة قناعة لدى إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بعدم إمكانية دفع العملية السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين بسبب الوضع السياسي في إسرائيل .ووصف المسؤول الإسرائيلي قرار إلغاء الزيارة التي كانت مقررة منتصف الشهر الحالي بأنه«غير مسبوق».
على صعيد متصل،اتهمت حكومة الوحدة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية بأنها أصبحت عاجزة على أن تكون شريكا في عملية السلام.وقال وزير الإعلام والناطق باسم الحكومة الفلسطينية مصطفى البرغوثي في حديث لإذاعة «صوت فلسطين» أمس «التلويح الإسرائيلي المستمر باجتياح غزة يكشف النوايا الحقيقية للحكومة الإسرائيلية العاجزة».