اتهم حزب «جبهة العمل الإسلامي» الأردني (الذراع السياسية لحركة الإخوان المسلمون)، السفير الأميركي لدى الأردن ديفيد هيل بخرق السيادة الأردنية بعقد سلسلة من الاجتماعات مع المواطنين والجمعيات في الأردن، وبتفقد مشاريع أردنية تساهم في تمويلها الولايات المتحدة.

وقال رئيس مجلس شورى الحزب حمزة منصور إن مواصلة هيل الاجتماع بالمواطنين «أمر بالغ الخطورة لأنه يمس سيادتنا الوطنية واستقلالنا مساً مباشراً»، وأضاف ان ما قام به هيل «لا يقبل بحال من سفير دولة يصنفها الشعب الأردني في عداد الدول المعادية، بسبب جرائمها في العراق وأفغانستان والصومال والسودان».

واستغرب منصور زيارة السفير لهذه المؤسسات «غير المسموح بزيارتها لأبناء الوطن إلا ضمن إجراءات معقدة وطويلة.. فكثيراً ما يحال بين الأمناء العامين للأحزاب، ونقباء النقابات المهنية، والمفكرين والمثقفين، وبين إلقاء محاضرة، أو المشاركة في ندوة في هذه المؤسسات، ولكنها أصبحت مستباحة لسفير الإدارة الأميركية».