كان ملف دارفور في صلب محادثات القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس التشادي إدريس ديبي، مع الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، فيما تتأهب الخرطوم لاستقبال مبعوثي الأمم المتحدة الخاص يان الياسون والاتحاد الإفريقي سالم أحمد سالم.

وقال وزير الخارجية الليبي عبدالرحمن شلقم للصحافيين إن «هذه القمة العربية الإفريقية هدفها التشاور في كافة المجالات الإفريقية» وخاصة قضية دارفور، وأكد على أن «هناك تنسيقا ليبيا مصريا مستمرا حول الوضع في دارفور ومصر تعتبر شريكا أساسيا في استقرار الأمن في دارفور».

من جانبه، قال الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد إن مبارك «مهتم بتحقيق المصالحة السودانية الشاملة واحتواء الوضع في دارفور والتوصل إلى اتفاق بين الحكومة والفصائل المتمردة في دارفور»، مشدداً على أن القمة الثلاثية استهدفت «تفعيل اتفاق طرابلس حول دارفور (فبراير 2006) والاتفاق الذي وقعه الرئيس السوداني عمر البشير مع الرئيس ديبي في السعودية في 3 مايو».

وكانت مصر دعت يوم الاثنين، خلال قمة جمعت الرئيس مبارك بالرئيس السوداني عمر البشير، السودان إلى توسيع اتفاق أبوجا ليشمل كل الفصائل المتمردة في دارفور لتجنب تدويل أزمة هذا الإقليم الذي يشهد حربا أهلية منذ أربع سنوات. في هذه الأثناء، أكد مسؤولون في الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة في دارفور خاصة في ظل رفض الحكومة السودانية نشرقوة كبيرة من الأمم المتحدة في هذه المنطقة شاسعة المساحة.

روسيا والصين تنفيان تصدير أسلحة إلى السودان

نفت روسيا والصين الاتهامات الغربية بتصدير أسلحة إلى السودان، ونفت وزارة الخارجية الروسية أمس اتهامات منظمة العفو الدولية بشأن تصدير الأسلحة، ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن مصدر في دائرة الإعلام والصحافة في وزارة الخارجية الروسية قوله: «لا تصدر روسيا أية أنواع من أسلحتنا إلى (إقليم) دارفور» .وأضاف المصدر أن التعاون العسكري التقني بين روسيا والبلدان الأخرى يجري في ظل التزام صارم بقواعد القانون الدولي.

وفي بكين، قالت الناطقة باسم الخارجية الصينية جيانغ يو إن «الحكومة تتخذ موقفا صارما ومسؤولا في مجال صادرات الأسلحة»، مؤكدة على أن الاتهامات الأخيرة التي وجهتها منظمة العفو الدولية «لا أساس لها».وأكدت جيانغ على أن «الحكومة الصينية لا تبيع أسلحة إلا لدول تحظى بالسيادة وليس لكيانات غير رسمية أو لأفراد».