أكد رئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أن بلاده «لا تتمنى ولا تريد لإيران الجارة أن تضرب لأن هذه المنطقة الحيوية من العالم تبحث عن الاستقرار، وان توجه الفوائض النقدية المتأتية عن ارتفاع أسعار النفط إلى شعوب المنطقة وبرامج التنمية بدلا من أن تذهب في شراء المدافع».
وقال الشيخ خليفة بن سلمان في حديث صحافي نشرته الزميلة «أخبار الخليج» البحرينية أمس إن الحديث عن برنامج إيران النووي مباح إذا تعلق الأمر بالاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، مؤكدا على أن الجميع يرغبون في حيازة هذه الطاقة واستخدامها سلمياً، معرباً عن أمله في أن يكون البرنامج الإيراني سلميا «لأن استخداماته ستكون مفيدة في المستقبل وخاصة للاستجابة لمتطلبات التقدم والرفاه والتي تزيد يوما بعد يوم وتحتاج إلى الكثير من الاستهلاك للطاقة وتعزيز فرص الازدهار الاقتصادي وربط مصالح دول الخليج ربطا مصلحياً والعيش مع الجيران بشكل أفضل وعبر علاقات متكافئة».
وفي الشأن الداخلي، أوضح الشيخ خليفة آل خليفة أن البحرين تتمتع اليوم بتشريعات وفيها استقرار سياسي، مشيراً إلى أن بلاده اجتازت مصاعب سياسية كثيرة حيث «كان البلد مهددا ورياح التهديد تهب عليه من نواح كثيرة.. ولكن شعب البحرين وقف مع نظامه وشرعيته ومع حكومته وبالتعاون والمحبة اجتزنا تلك المخاطر».
وبشأن أجواء الديمقراطية والاستقرار السياسي قال: «عندنا قناعة بالعمل الديمقراطي فهو وسيلة لأي انجاز قانوني وسياسي مدروس بدل أن يكون هذا الانجاز وليد فكر وأوامر القيادة.. الانجاز بالوسيلة الديمقراطية يتم بموافقة المواطنين الذين نثق بهم بلا حدود وعراقيل، الديمقراطية بنظرنا لا تعيق أي أعمال تفرض عليها وتتطلب الموافقة».وأكد على أن «شعب البحرين شيعة وسنة شعب متماسك والمهم أن يتعزز حب البحرين في النفوس وهو معزز وهذا ما يجب أن نعمقه كقيمة وندافع عنه كلنا حكاما وشعباً».