كشفت مصادر فى القائمة العراقية الوطنية النيابية: التي يترأسها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي عن تحركاته لإقناع كيانات سياسية بتبني مشروع لإنقاذ العراق، في ذكرت مصادر ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيطلق قريبا خطة سياسية جديدة، تشمل اشراك تيارات من خارج البرلمان في العملية السياسية، وفتح قنوات اتصال مع الجماعات المسلحة.
ونقل «راديو سوا» الأميركي امس عن مصادر فى قائمة علاوي قولها «إن علاوي أجرى اتصالات بأطراف عراقية معارضة وممثلي بعض لجماعات المسلحة لحضها على المشاركة في العملية السياسية» . وقال عزت الشهبندر النائب في البرلمان العراقي عن قائمة علاوي «إن المشروع يأتي في إطار التوقعات بفشل حكومة نوري المالكي في معالجة الملف الأمني وعجزها عن تصحيح مسار العملية السياسية ». وأضاف أن علاوي يؤمن بالتحضير لمرحلة جديدة، كما أنه يدعو القادة السياسين الى مساعدته في التحضير لبرنامج جديد من أجل بناء الدولة العراقية.
يشار إلى أن الشهبندر نفى في وقت سابق تحرك قائمة علاوي لتشكيل حكومة بديلة. وتعد قائمة علاوي رابع أكبر كتلة نيابية في البرلمان العراقي حيث يمثلها 25 نائبا من إجمالي عدد أعضاء البرلمان البالغ 275 نائباً. وعلى ضفة تحرك المالكي لاقتناص الوقت قبل ان يتخلى عنه داعموه، نقلت صحيفة «الصباح» الحكومية العراقية عن النائب عباس البياتي «ان الخطة تشمل توسيع المشاركة السياسية لتشمل قوى وتيارات خارج القوى الممثلة في البرلمان او الحكومة».
وتتبنى الخطة تفعيل مشروع المصالحة الوطنية وتوسيعها لتشمل معارضي الحكومة من دون اللجوء للعنف ضد المواطنين ، وفتح قنوات الحوار مع الجماعات المسلحة واعادة النظر في اجتثاث البعث واستيعاب القوى السياسية الميدانية الرافضة للعملية السياسية.
وتتضمن الخطة تطبيق آليات وأطر لخلق توازن في مؤسسات الدولة اعتمادا على ادوار رسمتها المسارات الديمقراطية والاستحقاقات الانتخابية. كما ترسم الخطة ابعاد الوزارات عن التحزب والاستقطاب السياسي او الطائفي وانتقاء الوزراء من التكنوقراط الاكفاء. وأوضح البياتي ان هذه الخطة ستترافق مع خطة امنية حازمة جديدة تتبنى معالجات نهائية للميليشيات وتفكيكها.