كشف تقرير حديث صادر عن الهيئة العامة للاستعلامات، عن استشهاد 15 صحافياً خلال 1259 انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحافيين الفلسطينيين والأجانب منذ بداية انتفاضة الأقصى وحتى اللحظة.
وقالت الهيئة في تقريرها الذي يرصد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحافيين، إنه بالرغم من تمتع الصحافيين بحصانة خاصة في القانون الدولي الإنساني، إلا أنهم ما زالوا هدفاً لرصاص وإجراءات قوات الاحتلال التعسفية. وبينت أن من بين القتلى صحافي بريطاني وآخر إيطالي، فضلاً عن تعرض 500 صحافي للإصابة برصاص الاحتلال والضرب المبرح. ونوهت إلى أن الاحتلال لم يكتف فقط بفرض القيود على الصحافيين حتى لا يتمكنوا من ممارسة أعمالهم، كالاعتقال والاحتجاز ومنعهم من التغطية وسحب بطاقاتهم، بل بلغ عدد حالات الصحافيين الذين واجهوا مثل تلك القيود إلى 524 صحافياً.
وتابعت أن الأساليب التي استخدمها الاحتلال لم تقتصر على القتل والضرب وتقييد الحريات فقط، وإنما امتدت إلى المؤسسات الإعلامية، حيث اعتدت قوات الاحتلال على المؤسسات الصحافية الفلسطينية وصادرت معداتها بشكل بربري. وحسب الهيئة، فإن عدد حالات الاعتداءات على المؤسسات الصحافية والإعلامية بلغ 131 حالة وعلى المعدات الصحافية بلغ 104 حالات