**تعاون

مباحثات تونسية أميركية لتعزيز العلاقات العسكرية

تدارس وزير الدفاع التونسي كمال مرجان وزير الليلة قبل الماضية سبل تعزيز العلاقات العسكرية بين تونس والولايات المتحدة الأميركية مع مساعد رئيس أركان الجيوش الأميركية الأميرال أدموند جام باستيان. وقال مصدر رسمي تونسي إن «الجانبين استعرضا خلال هذه المحادثات التي جرت في العاصمة تونس، مختلف أوجه التعاون الثنائي في الميدان العسكري، وتدارس آفاق النهوض به، ولاسيما في مجالي التدريب والصيانة».

وأضاف أن «الجانبين تدارسا أيضا الاستعدادات الجارية لعقد الدورة المقبلة للجنة العسكرية المشتركة للبلدين، والتي من المقرر أن تعقد اجتماعاتها في تونس خلال العام الجاري». وتعتبر هذه المحادثات العسكرية الثانية من نوعها في غضون ثلاثة أشهر، إذ سبق لوفد من «الكونغرس» الأميركي أن زار تونس في فبراير الماضي لدرس نفس الموضوع. ولاحظ مراقبون أن «هذه المحادثات والمشاورات العسكرية تأتي في وقت تزايد فيه الحديث عن رغبة أميركية في إقامة قاعدة عسكرية في منطقة المغرب العربي، تكون مقراً للقيادة العسكرية الأميركية لإفريقيا لمحاربة الإرهاب». (يو.بي.أي)

**استعدادات

تسجيل 1.3 مليون ناخب مغربي جديد للانتخابات التشريعية

أعلنت وزارة الداخلية المغربية أمس عن أن 3,1 مليون ناخب جديد سجلوا أسماءهم خلال شهر تمهيدا للانتخابات التشريعية المقررة في السابع من سبتمبر 2007، معتبرة ذلك ايجابيا ومشجعا.

وتم تسجيل 700 ألف رجل و600 ألف امرأة بين الخامس من أبريل والرابع من مايو على اللوائح الانتخابية. ونقلت وكالة الانباء المغربية عن مسؤول في الوزارة قوله إن «هذه النتائج مشجعة وايجابية وتعبر عن رغبة بالمشاركة الكثيفة في الانتخابات المقبلة». وبات عدد الناخبين 15, 3 مليونا، فيما يبلغ عدد السكان الإجمالي أكثر من ثلاثين مليونا. وحددت فترة جديدة لتسجيل الأسماء اعتباراً من الثامن من مايو. وشارك 26 حزبا سياسيا في الانتخابات التشريعية في 2002 وبلغت نسبة المشاركة 6, 51 %.

وأفاد استطلاع للرأي نشرته الوزارة مؤخراً أن «80 من الناخبين سيشاركون في الانتخابات في سبتمبر 2007».(أ.ف.ب)

**إرهاب

الأمن الجزائري يفكك شبكة لتجنيد انتحاريين

كشفت الشرطة القضائية الجزائرية أمس عن أنها قبضت على شبكة تتكون من تسعة جزائريين بولاية الوادي في الجنوب كانت تجند انتحاريين للقتال في العراق أو الانضمام إلى الجماعات المسلحة الجزائرية لتنفيذ عمليات انتحارية كالتي وقعت في 11 أبريل الماضي وأوقعت 33 قتيلا في العاصمة الجزائرية.

وذكرت الشرطة في مؤتمر صحافي عقدته بولاية الوادي أنها «ألقت القبض على عناصر الشبكة بمناطق متفرقة من الولاية، وكانوا أجروا تجارب بتفجير القنابل شرقي الوادي للتدرب والقيام بأعمال إرهابية».

وأوضحت في تصريح، عقب تفكيك الشبكة التي كانت تجند الشباب للقتال في العراق ولتنفيذ عمليات إرهابية في الجزائر، انه تم «إيقاف تسعة عناصر، فيما لا يزال سبعة آخرون في حالة فرار»وذكرت أنه من خلال اعترافات الموقوفين بأن اثنين من عناصر الشبكة، وهما جامعيان، التحقا بالمقاومة العراقية من خلال اتصالهما بشبكة التجنيد، أما الخمسة الآخرون فالتحقوا بالجماعات المسلحة في الجزائر».(يو بي أي)