**فلتان
مقتل فلسطيني بنيران سلفيين
أفادت مصادر طبية وأمنية أمس أن فلسطينيا قتل وجرح ستة آخرون عندما فتحت مجموع سلفية النار على احتفال طلابي داخل إحدى المدارس التابعة لوكالة الاونروا في رفح جنوب قطاع غزة. وقالت المصادر إن مجموعة سلفية فتحت النار أثناء احتفال في مدرسة العامرية في رفح جنوب قطاع غزة ما أدى إلى مقتل مرافق النائب عن حركة فتح ماجد أبو شمالة وإصابة ستة آخرين بجروح مختلفة.
وأوضحت أن «مجموعة تطلق على نفسها اسم (المجموعة السلفية) أصدرت السبت بيانا هددت فيه بتخريب المهرجان الذي تقيمه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) الأحد باسم الوفاء لهذه الوكالة في مدرسة العامرية للاجئين في تل السطان برفح». وأوضحت هذه المصادر أن جون جينغ مدير عمليات الوكالة كان من بين الحضور إلى جانب مسؤولين في وكالة الاونروا والنائب أبو شمالة وعدد من وجهاء رفح وأولياء أمور الطلبة. (ا ف ب)
**دعم
البنك الدولي يمول مشاريع فلسطينية
التقى وزير التخطيط الفلسطيني سمير أبو عيشة مساء السبت مع مدير البنك الدولي دافيد غريك في رام الله بالضفة الغربية في حضور عدد من المسؤولين من الجانبين. وأكد أبو عيشة، في بيان حرص الحكومة الفلسطينية على بناء شراكات حقيقية مع كافة الجهات ألمانحة وان تكون المساعدات منسجمة مع الأولويات الفلسطينية وفي إطار خططها التنموية.
وقال: «كوزارة تخطيط نبذل جهودا كبيرة للاستمرار في إنجاح المشاريع القائمة»، مشيراً إلى مشروع إدارة الأراضي الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع سلطة الأراضي والبنك الدولي، وقال: هناك عمل جاد لإنجاح المرحلة الأولى من هذا المشروع الحيوي. ونقل البيان تأكيد مدير البنك الدولي على قرار سابق في ديسمبر الماضي للبنك الدولي بتقديم دعم السلطة الوطنية الفلسطينية قيمته 50 مليون دولار لدعم مشاريع مختلفة في مجالات حيوية. (يوبي اي)
**تعاون
منطقة صناعية إسرائيلية - تركية - فلسطينية
ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز بحث في العاصمة التركية أنقرة اقتراحا ببيع المنطقة الصناعية في معبر ايرز شمال قطاع غزة لمستثمرين أتراك بعد تنفيذ خطة الفصل. ونقلت الإذاعة عن بيريز قوله إن «الصفقة ستقود إلى إقامة منطقة صناعية إسرائيلية ـ تركية ـ فلسطينية الهدف منها العمل على ترميم الاقتصاد الفلسطيني».
الجدير بالذكر أن الحكومة الإسرائيلية أوقفت العمل في المنطقة الصناعية أثر تدهور الأوضاع الأمنية وفي ضوء القرار بتنفيذ خطة الفصل وأرغمت أصحاب المصانع الفلسطينيين على مغادرة المنطقة رغم وجودها داخل قطاع غزة الأمر الذي ألحق خسائر فادحة بأصحاب المصانع الذين استثمروا مبالغ طائلة في إقامتها. (د ب ا)