لمح النائب الأول لرئيس الوزراء شيمون بيريز إلى استعداده الترشح إلى منصب رئيس الحكومة عن حركة «كديما» خلفا لرئيس الوزراء إيهود أولمرت المحاصر من الارتدادات الزلزالية لتقرير «فينوغراد»، والتي أقنعت وزير الدفاع عمير بيرتس أخيراً بالتخلي عن منصبه، إلا أنه تمسك بالبقاء في الحكومة من خلال تولي وزارة المالية.

في وقت نفى منافسه في قيادة «حزب العمل» إيهود باراك أي صفقة مع أولمرت لبقاء الائتلاف الحالي متماسكا لحين الاتفاق على موعد توافقي للانتخابات. أفادت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية بأن «بيريز لا يستبعد أن يشغل منصب رئيس الوزراء عن حزب (كاديما) خلفا لأولمرت». لكن نائب رئيس الحكومة أكد على أنه «لن يشارك في أي محاولة لتنحية رئيس الوزراء».

وجاء هذا التحرك من قبل بيريز، غداة التحرك الجماهيري الإسرائيلي ضد أولمرت، رغم حصول الأخير على تأييد مسبق من بيريز وقيادات «كديما» للبقاء في منصبه، رغم تحمله قسطا كبيراً من الأخطاء في الحرب على لبنان، بناء على النتائج المرحلية لتقرير لجنة «فينوغراد». بدوره، كشف وزير الدفاع عمير بيرتس عن رغبته في تولي حقيبة المالية بعد الاستقالة التي سيتقدم بها عقب الانتخابات الداخلية لحزب «العمل» في 28 مايو الجاري.

وأوضح أنه «لا ينوي الاستقالة من الحكومة نهائيا، وأنه مصر على المطالبة بوزارة المالية بعد الانتخابات الداخلية في الحزب»، مشيراً إلى أنه «سيطالب المالية حتى لو لم ينتخب لرئاسة الحزب».وبرر في حديث للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي قرار شن الحرب على لبنان في يوليو الماضي، بأن «الحرب كشفت عن العورات في الجيش». وبرأيه «لو لم تخرج إسرائيل إلى الحرب لاستمرت عملية التآكل في الجيش».

وتطرق إلى الانتقادات التي وجهها له تقرير «فينوغراد»، والتي وصف فيها بأنه عديم الخبرة في المجال الأمني، معتبرا أن «الخبرة العسكرية ليست ضرورية لوزير الدفاع». ولتدعيم رأيه أورد الولايات المتحدة كمثال لدولة يعتبر الرئيس فيها قائدا للجيش وليس لديه أي خبرة أمنية».

وقال أن «إسرائيل أسيرة لمفاهيم أمنية ولدت في ولاية أناس آخرين ذوي تجربة وخبرة». وحمّل ذوي الخبرة الذين سبقوه بالمسؤولية عن الفشل في حرب لبنان الثانية، في إشارة إلى منافسه على رئاسة الحزب إيهود باراك أو منافسه على حقيبة الدفاع شاؤول موفاز. واعتبر أن «وزارة الدفاع في فترته أفضل من الفترات السابقة وأن من سيتسلم منه الوزارة سيجدها بحال أفضل مما تسلمها هو».

وعن اجتماع مركز حزب «العمل»، الأسبوع المقبل، الذي سيدرس إمكانية الانسحاب من الائتلاف الحكومي، قال إنه «لا يفضل الانسحاب وبالتالي إجراء انتخابات عامة جديدة لأنها ستأتي بجهات يمينية غير مرغوب فيها»، في إشارة إلى رئيس «الليكود» بنيامين نتنياهو.

إلا أن مقربين من بيرتس قالوا إنه «لا يزال حائرا في الموقف الذي ينبغي أن يتخذه بشأن مستقبل الشراكة مع (كديما)، في ظل عدم معرفته لموقف منافسه إيهود باراك، ولم يقرر بعد هل يؤيد عوفير بينيس وعامي أيالون في موقفهما الداعي إلى الانسحاب من الائتلاف أم يدعو إلى البقاء في الحكومة».

وعن سؤال، هل أولمرت مناسب لمنصب رئيس حكومة؟، تهرب بيرتس من الإجابة المباشرة وقال «لم انتخبه و(كديما) هي التي تقرر من يرأسها». إلى ذلك، نفي باراك ما تردد حول لقائه مع أولمرت، وأنهما اتفقا على أن يبقى (العمل) إلى الحكومة في حالة فوزه في الانتخابات الداخلية، ويتم تحديد موعد متفق عليه للانتخابات». وتفيد التقديرات أن باراك معني في الانضمام إلى الحكومة وتولي وزارة الدفاع كسبيل لتحسين وضعه في الانتخابات القادمة.

اتفاق وراء المديح بين بوش وأولمرت

ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس أنه تم التوصل إلى اتفاق غير مكتوب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت والإدارة الأميركية في أعقاب صدور تقرير «فينوغراد» تتضمن إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش تأييده لأولمرت.

وأوضحت الصحيفة أن «تأييد بوش لأولمرت جاء ردا على إشادة الأخير في خطاب ألقاه عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة أمام اجتماع للجنة الأميركية الإسرائيلية للعلاقات العامة (ايباك)، الذي عقد في نيويورك في الآونة الأخيرة، بالطريقة التي تدير فيها الإدارة الأميركية الأزمة في العراق». وأشارت إلى أن «الاتفاق على التأييد المتبادل بين الزعيمين جاء إثر اتصال بين مساعد مستشار الأمن القومي الأميركي اليوت ابرامز ومستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول تورجمان، اتفق خلاله على أن يقوم أولمرت بإلقاء خطاب للتعبير عن تأييده لسياسة بوش في العراق».

اتفاق وراء المديح بين بوش وأولمرت

ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس أنه تم التوصل إلى اتفاق غير مكتوب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت والإدارة الأميركية في أعقاب صدور تقرير «فينوغراد» تتضمن إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش تأييده لأولمرت.

وأوضحت الصحيفة أن «تأييد بوش لأولمرت جاء ردا على إشادة الأخير في خطاب ألقاه عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة أمام اجتماع للجنة الأميركية الإسرائيلية للعلاقات العامة (ايباك)، الذي عقد في نيويورك في الآونة الأخيرة، بالطريقة التي تدير فيها الإدارة الأميركية الأزمة في العراق». وأشارت إلى أن «الاتفاق على التأييد المتبادل بين الزعيمين جاء إثر اتصال بين مساعد مستشار الأمن القومي الأميركي اليوت ابرامز ومستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول تورجمان، اتفق خلاله على أن يقوم أولمرت بإلقاء خطاب للتعبير عن تأييده لسياسة بوش في العراق».