قتل تسعة أشخاص بينهم ثمانية أعضاء فرنسيين في قوة المراقبين المتعددة الجنسية أمس، في تحطم طائرة صغيرة في شمال سيناء بمصر كما أفادت مصادر أمنية مصرية.وقال مسؤول رافضا الكشف عن اسمه ان «تسعة أشخاص على متن الطائرة قضوا في الحادث بينهم ثمانية فرنسيين من أفراد الطاقم». وأكدت قوة المراقبين الدوليين ووزارة الطيران المدني المصرية الحادث لكن بدون تحديد عدد الضحايا.
وقال نورمان سان بيار المسؤول في القوة المتعددة الجنسية «للأسف تلقينا معلومات حول حادث طائرة. انها طائرة فرنسية كانت تقل ثمانية من أفراد الطاقم الفرنسيين. وكان هناك ضابط آخر على متنها لكننا لا نزال نحاول التعرف على هويته». وأضاف «كانت بعثة تدريب وفقدنا الاتصال مع الطائرة بعيد إقلاعها». وقال مصدر عسكري فرنسي في القاهرة ان «الطائرة هي طائرة نقل بمحركين وكانت تقوم بمهام ارتباط في إطار المساهمة الفرنسية في قوة المراقبين المتعددة الجنسية».
وقد أقلعت الطائرة من مطار الجورة في شمال سيناء وكانت متوجهة إلى الجنوب. وبعثة المراقبين مكلفة مراقبة تطبيق الترتيبات الأمنية الواردة في إطار معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979. ومعسكر الجورة على بعد 25 كلم جنوب غرب الحدود المصرية مع قطاع غزة يشكل القاعدة الرئيسية لقوة المراقبين، بعثة السلام المنتشرة في سيناء منذ الانسحاب الإسرائيلي من شبه الجزيرة في 1982.
والى جانب الجورة، هناك معسكر اصغر يقع في الجنوب قرب شرم الشيخ. وهناك حوالي 32 مركز مراقبة في كل أنحاء شبه جزيرة سيناء البالغة مساحتها 12 ألف كلم مربع. وتشارك 11 دولة في قوة المراقبين المتعددة الجنسية التي لا تتبع الأمم المتحدة حيث ان قيادتها ونصف عددها البالغ ألفي عنصر، أميركيون.
