كشفت اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان أن «اللجنة بصدد مخاطبة الصحف القطرية، والجهات المعنية لإيجاد آلية أفضل من أجل ضمان الحقوق عوضا عن إعلانات المغادرة النهائية للمكفولين، والتي تنشر في الصحف وتطالب بها الكفلاء عند إنهاء خدمات موظفيهم أو عمالهم».

وقال محمد فؤاد المستشار القانوني للجنة «إن هذه الإعلانات عادة ما تنشر كذلك عند قيام الموظفين المقيمين بإجازاتهم السنوية». وأكد أن «طريقة النشر مع إرفاق صورة المغادر والتي تصوره بحسب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وكأنه مجرم، تسيء لسمعة المكفول الاجتماعية والمهنية وتخدش كرامته الإنسانية». ونوه فؤاد بأن تحفظ اللجنة يشمل كذلك الإعلانات التي تنشر للتسويق لخدم المنازل.. وقال إنه «من المفترض أن تتم هذه الأمور في إطار الحفاظ على كرامة الإنسان سواء كان رجلا أو امرأة».

وأضاف فؤاد في خبر نشره موقع اللجنة الإليكتروني، بأن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر تؤكد على «أن الإنسان ليس سلعة تباع أو تشترى، بل له قدر متأصل لمجرد كونه بشرا». وأشار المستشار فؤاد إلى أن اللجنة رصدت مؤخرا حالات من الفصل التعسفي الذي يخالف بنود عقود العمل المتعارف عليها.

الدوحة ـ أيمن عبوشي