أعلنت مصادر في الأمم المتحدة أمس عن أن المنظمة الدولية ستقيم مركزا وطنيا للميثاق في دمشق يهتم بحقوق الإنسان والعمالة والبيئة ومكافحة الفساد.وذكر بيان وزعه مكتب الأمم المتحدة الإنمائي أن «نائب الأمين العام للأمم المتحدة في رئاسة مجلس الميثاق العالمي طلال أبو غزالة تدارس في دمشق ترتيبات إقامة مركز وطني للميثاق».
وأشار البيان إلى أن الميثاق يهدف إلى «ترسيخ العمل في مجال حقوق الإنسان والعمالة والبيئة ومكافحة الفساد وصولا إلى المواطن الصالح». وذكر أن «عضوية الميثاق تضم 4 آلاف شركة عالمية كبرى، وقد أطلقت مبادرة الميثاق العالمي في العام 2000 بهدف جمع مؤسسات الأعمال إلى جانب منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني والحكومات والنقابات العمالية»، معتبراً أن «انضمام أكثر من 4 آلاف شركة مشاركة من أكثر من 100 بلد يجعل الميثاق أكبر مبادرة مواطنة شركات تطوعية في العالم وله أكثر من 50 شبكة على المستويين الوطني والإقليمي».
ويضم مجلس الميثاق التابع للأمم المتحدة «20 شخصية عالمية تمثل كبريات الشركات في مجتمع الأعمال وغرفة التجارة الدولية والاتحاد الدولي للموظفين وكذلك للعمال ومفوض حقوق الإنسان وهيئات المجتمع المدني».وردا على سؤال بشأن التعاون مع المجتمع الأهلي في سوريا، دافع أبو غزالة عن تلك المؤسسات معتبرا أن «المجتمع المدني دائما تحت عباءة السلطة».