أعلنت القوات متعددة الجنسيات عن إغلاق مطار البصرة الدولي بوجه جميع الرحلات الجوية ابتداء من أمس دون تحديد موعد لافتتاحه مجددا بسبب تأثره من هجمات.

فيما تواصلت أعمال العنف في العراق مع تسجيل عمليات تفجيرية في كركوك وبغداد أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 8 آخرين إضافة إلى انتحاريين اثنين استهدفا مركزين للشرطة، فيما عاد الهدوء إلى مدينة الصدر بعد أن شهدت توترا امنيا ليل أول أمس عقب هجوم أفراد من جيش المهدي على مقرات تابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية.

وقالت القوات متعددة الجنسيات في جنوب العراق ان مطار البصرة الدولي أغلق بوجه جميع الرحلات الجوية ابتداء من أمس دون تحديد موعد لافتتاحه مجددا. وتتخذ القوات البريطانية من مطار البصرة قاعدة رئيسة لها ما عرض المطار إلى هجمات شبه يومية بصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون.

وقد أعلنت القوات البريطانية مؤخراً نقل القنصلية البريطانية بالبصرة إلى المطار في محاولة لحماية منتسبيها من هجمات يومية. وعزا بيان صادر عن القوات متعددة الجنسيات في جنوب العراق سبب إغلاق المطار إلى الإضرار المادية التي ألحقتها به الهجمات بالنيران غير المباشرة خلال الفترة الماضية.

وفي البصرة أيضاً كشف مصدر امني إن شرطيا قتل فجر أمس بنيران القوات البريطانية غرب المدينة. وأوضح المصدر «ان شرطيا ينتسب إلى مديرية السيطرات لقي مصرعه بنيران عشوائية عندما كانت القوات البريطانية تتبادل النيران مع مسلحين بمنطقة الجمعيات (7 كم غربى البصرة) وذلك أثناء عملية تفتيش ودهم في المنطقة

وفي كركوك، أفاد مصدر في الشرطة أن مدنيا قتل وأصيب أربعة من عناصر الشرطة العراقية في هجومين منفصلين في مدينة كركوك أمس، وقال مصدر في غرفة العمليات المشتركة بقيادة شرطة كركوك «ان عبوة ناسفة انفجرت مستهدفة إحدى دوريات مركز شرطة القورية في منطقة طريق بغداد قرب جامع الحاجة صبرية (وسط المدينة)،

أسفرت عن مقتل أحد المدنيين الذي كان قريبا من موقع الانفجار وإصابة ثلاثة منتسبين من أفراد الدورية، وحدوث أضرار مادية في العجلة المستهدفة».وفي نفس السياق، قال المصدر ذاته«ان عبوة ناسفة أخرى انفجرت بعد خمس دقائق من الانفجار الأول استهدفت دوريات الطرق الخارجية في منطقة الحي العسكري شمال المدينة وأسفر عن الانفجار إصابة أحد أفراد الدورية بجروح وإلحاق أضرار مادية في عجلة الدورية».

وفي بغداد، قالت مصادر الشرطة العراقية ان مدنيا واحدا قتل وأصيب أربعة آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة، أمس قرب مركزا للشرطة غرب العاصمة. وأضافت المصادر «ان سيارة مفخخة تركها مجهولون على الطريق العام قرب مركزا للشرطة في حي اليرموك غرب بغداد انفجرت ظهر أمس ما أدى انفجارها إلى مقتل مدني واحد وإصابة أربعة آخرين جميعهم من المدنيين».

وأوضحوا ان قوات الأمن أغلقت المنطقة على الفور وقامت بنقل الجرحى إلى مستشفى اليرموك القريب. من جانب آخر عاد الهدوء إلى مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية والواقعة شرق بغداد أمس بعد أن شهدت توترا امنيا ليل أمس عقب هجوم أفراد من جيش المهدي على مقرات تابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية.

وكانت اشتباكات اندلعت عصر أمس بين عناصر تابعة لجيش المهدي وأعضاء من منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية عندما هاجم مسلحون تابعون لجيش المهدي المقر الرئيسي لمنظمة بدر في منطقة الحبيبية محاولين اقتحامه.وفي السياق انفجرت صباح أمس عبوة ناسفة على دورية تابعة للجيش الأميركي في مدينة الديوانية أعطبت إحدى العربات وأوقعت عددا من الجرحى.

من جانب آخر سقطت في ساعة متأخرة من ليل أول أمس عشر قذائف هاون على مناطق متفرقة شمالي مدينة الحلة مركز محافظة بابل جنوب بغداد. وقال مصدر في شرطة بابل «سقطت أربع قذائف هاون على حي عداي في بلدة الإسكندرية شمال الحلة نجمت عنها أضرار مادية في حين سقطت قذيفتان على حي الإعلام في بلدة الإسكندرية أيضا مسببة انفجار مولد للكهرباء».

كما سقطت قذيفتا هاون على حي المصطفى في منطقة الحصوة شمالي الحلة ما أدى إلى جرح مواطن وإلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل، فيما سقطت قذيفتا هاون على مجمع حطين في بلدة الإسكندرية وأدت إلى جرح مواطن وإلحاق أضرار مادية بالمجمع.