أكد العضو العربي في «الكنيست» الإسرائيلي جمال زحالقة أن الجماهير العربية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 لن ترضخ للتهديدات ومحاولات التخويف التي تتّبعها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من خلال وصفهم بأنهم خطر استراتيجي، في الوقت الذي بعث النائب العربي طلب الصانع، برسالة إلى وزارة الداخلية الإسرائيلية، للمطالبة بإلغاء أوامر هدم مسجد في النقب.
وقال زحالقة، خلال جلسة «للكنيست» «حكومة الاحتلال تريد أن تخيف الناس وتعيدهم لأيام الحكم العسكري، لكنها ستفشل حتما، لأن شعبنا لا يخاف، ورده هو مزيد من التمسك بالحركة الوطنية وبحقوقه المدنية والقومية».
من جهته بعث طلب الصانع، رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في الكنيست برسالة إلى وزارة الداخلية الإسرائيلية للمطالبة بإلغاء أوامر هدم مسجد «المرابطين» في قرية أم الحيران غير المعترف بها في النقب.
وجاء في الرسالة، حسب بيان أمس: «إن المسجد يخدم قرية بأكملها يسكنها 700 نسمة، وإن إقامة المسجد جزء من ممارسة الحق الأساسي في حرية العبادة، وإن أمر الهدم نابع من منطلقات سياسية وجزء من مخطط ترحيل سكان القرية».وقال الصانع: «إن الحل يأتي من خلال الاعتراف بقرية أم الحيران، وإقرار خارطة هيكلية للقرية، وليس من خلال إصدار أوامر الهدم».