أطلقت الملكة رانيا العبد الله ملكة الأردن وممثلة هوليوود ناتالي بورتمان أول من أمس «حملة بنوك القرية» في إطار تمويل المشاريع الصغيرة الهادفة الى مكافحة الفقر في العالم والتي ستركز أولا على الشرق الاوسط. وقالت رانيا إنه «كجزء من هذه الجهود تخطط مؤسسة مساعدة المجتمع الدولي (فينكا)، وهي مجموعة تقوم برعاية القروض الصغيرة ومقرها نيويورك، لبدء اولى عملياتها في الاردن في يوليو». وأضافت «أعرف ان توفير الفرص في منطقتي ليس خيارا بل ضرورة».
وأوضح أن «برامج مثل (فينكا) يمكن ان تساعد على ترسيخ اساس متين لتوفير فرص العمل والتمكين والثقة بالنفس والامل»، مشيرة إلى أن «القروض الصغيرة هي استثمار جيد وذكي ليس لرفع مستوى معيشة الطبقة العاملة الفقيرة فحسب بل وفي اصلاح الشقوق البالية الهشة في عالمنا المضطرب». وتأتي حملة بنوك القرية بعد حملة اطلقتها فينكا عام 2004 في افغانستان واستفاد منها اكثر من 34 الف شخص.
وتمنح الحملة قروضا صغيرة للفقراء تتراوح بين بضعة دولارات و1000 دولار لتوسيع مشاريعهم الصغيرة كمحل للحرف اليدوية وبيع الاطعمة. والهدف من هذه الحملة مساعدة الفقراء الذين سيسددون القروض بفوائد ورفع مستوى معيشتهم. كما تهدف حملة بنوك القرية الى تأسيس 100 الف بنك قرية بحلول العام 2010 تخدم الذين يعيشون على اقل من دولارين يوميا.
وحضت بورتمان «على التخلي عن موقف اللامبالاة ازاء الوضع المأسوي للفقراء في العالم والذين تتجاوز اعدادهم مئات الملايين. ويرى الخبراء ان هناك نحو مليار الى 1,2 مليار شخص يعيشون على اقل من دولار واحد في اليوم». وقالت «الهدف من هذه الحملة ان ندفع الجيل الذي انتمي اليه الى دعم بنوك القرية ولعب دور قيادي في محاربة الفقر».
