أقدم جنود الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنون على التنكيل وضرب فلسطيني عجوز، احتج على هضم جدار الفصل العنصري لأرضه، فيما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في مدن الضفة الغربية أمس طالت 15 فلسطينيا بينهم ناشط بارز هارب منذ خمس سنوات، من جهتها واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية أمس اطلاق الصواريخ باتجاه مواقع الاحتلال.
واعتدى جنود الاحتلال والمستوطنون على صبري غريب (60 عاماً) وثلاثة من أبنائه هم محمد (31 عاماً) وسليم (27 عاماً)، ومسعود (24 عاماً) من قرية بيت إجزا - شمال غرب مدينة القدس - واقتادوهم إلى جهة مجهولة.
وأفادت المصادر أن مشادة كلامية وعراكاً بالأيدي وقع بين الشيخ وأبنائه الثلاثة وأفراد من طواقم بناء جدار الفصل العنصري، بعد قيام طواقم الجدار بنزع سياج يحيط بالمنزل لغرض بناء مقطع من الجدار بملاصقة منزل العائلة، ولدى محاولة صبري وأبنائه منعهم إعتدوا عليهم بالضرب بمشاركة جنود إسرائيليين أرسلوا إلى المكان.
ويذكر أن سلطات الإحتلال صادرت قبل أكثر من عشرين عاماً عشرات الدونمات من أراضي المواطن غريب، ولم تبق إلا على مساحة صغيرة من الأرض مقام عليها منزل عائلة المواطن المذكور المحاصرة ببيوت مستوطنة جفعون حداشا، حيث أقيم جزء من هذه المستوطنة على أرضه. وكان المواطن غريب اعتقل خلال السنوات تلك أكثر من عشرين مرة.
إلى ذلك، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن اعتقالات جرت في رام الله ونابلس وبيت لحم والخليل وأن المعتقلين من حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي». وأكدت مصادر فلسطينية أن القوات الإسرائيلية اعتقلت خلال تلك الحملة الناشط البارز في «الجهاد» أنور العصا والمطارد لديها منذ خمس سنوات بعد محاصرة عمارة سكنية ببلدة الخضر جنوب بيت لحم.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلى امرأة فلسطينية من بلدة دورا جنوب الخليل بعد مداهمة منزل عائلتها شمال البلدة، وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال المعززة بآليات عسكرية اقتحمت البلدة فى ساعات الفجر واعتقلت اماني سلامة الدرابيع (30عاما) واقتادتها إلى جهة مجهولة. من جهة ثانية، انسحبت قوات الاحتلال الاسرائيلى من مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم بالضفة الغربية مخلفة وراءها دمارا و تخريبا فى منزل المواطن وليد ابو ساري بحجة أن ابنه خالد مطلوب امنيا.
وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وسط إطلاق كثيف للنيران وحاصرت منزل ابو ساري وقامت باطلاق النار تجاهه و إلقاء قنابل الصوت فى ساحته. ودارت مواجهات عنيفة بين شبان المخيم و جنود الاحتلال أعقبها إبلاغ قوات الاحتلال للجانب الفلسطيني فى طولكرم عزمه القيام بنشاط أمني وبالتالى يتوجب على الامن الفلسطينى الانسحاب من الشوارع.
وفي سياق المقاومة الفلسطينية، اشتبكت «ألوية الناصر صلاح الدين» الذراع المسلح ل«لجان المقاومة الشعبية» أنها اشتبكت مع قوة إسرائيلية حاولت دخول بلدة قباطية جنوب جنين في الضفة الغربية. وأقر جيش الاحتلال بوقوع الهجوم لكنه نفى وقوع إصابات. وقالت الألوية إن هذه «العملية جاءت رداً على الاعتقالات المتواصلة بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية المحتلة، وتمسكاً منا بنهج الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل أرضنا الفلسطينية المغتصبة من بحرها إلى نهرها». كما أعلنت «الألوية» عن قصف موقع ناحال عوز العسكري شرق غزة بقذيفتي هاون من العيار الثقيل 100ملم وبصاروخين من طراز «ناصر 3».
