رفض قاض أميركي دعوى جرائم الحرب المقامة ضد رئيس جهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي «شين بيت» افي ديختر ،لارتكابه مجزرة راح ضحيتها 14 فلسطينيا بينهم تسعة أطفال بعد توقيعه قرارا باسقاط قنبلة على بيتهم في قطاع غزة العام 2002.
ورفض القاضي في المحكمة الجزئية الاميركية في مانهاتن وليام بولي، دعوى جرائم الحرب التي رفعها أقارب الشهداء، بحجة أن ديختر لا يمكن مقاضاته لأنه كان مسؤولا حكوميا، «يتمتع بالحصانة» في ذلك الوقت.
واتهمت الدعوى افي ديختر «بجرائم حرب لمشاركته» في قرار اسقاط قنبلة زنتها طناً في منطقة سكنية بقطاع غزة في 22 من يوليو عام 2002.
وكان هدف الغارة القيادي في حركة «حماس» صالح شحادة لكن الغارة أودت أيضا بحياة 14 مدنيا فلسطينيا منهم تسعة أطفال وأصابت كثيرين غيرهم بجراح. وكان ديختر وقت الغارة مديرا لوكالة الامن الداخلي الاسرائيلية «شين بيت» وهو الان وزير الامن الداخلي بالبلاد.
وقالت ماريا لحود من مركز الحقوق الدستورية التي مثلت المدعين «اشعر بخيبة أمل كبيرة». وأوضحت ان القاضي يذهب الى أن «المسؤول الحكومي يتمتع بحصانة لجرائم الحرب ولقتل الناس اذا كانت الحكومة -وهي في هذه الحالة الحكومة الاسرائيلية وكذلك الحكومة الاميركية- تقول بمثل هذا». واضافت: «ذلك يجعل الحظر على جرائم الحرب بلا معنى تقريبا.»
وكانت أقيمت الدعوى بموجب قانون أميركي يسمح للمواطنين الأجانب باقامة دعاوى في محاكم أميركية عن اضرار نشأت عن أعمال تنتهك القانون الدولي. وكان ديختر ايضا في الولايات المتحدة حينما أقيمت الدعوى عام 2005. وكانت اسرائيل ووزارة الخارجية الاميركية ناشدتا المحكمة الموافقة على طلب ديختر رفض الدعوى.