كشفت رئيسة اللجنة المنظمة لمؤتمر الدوحة الخامس لحوار الأديان د. عائشة يوسف المناعي، عن الموافقة على إنشاء مركز لحوار الأديان سيكون مقره في العاصمة القطرية الدوحة. وقالت إن رغبة الفاتيكان في حضور المؤتمر تأثرت بـ «خلافات مع بعض الدول الإسلامية».
وقالت في مؤتمر صحافي عقدته الأربعاء إن «المركز سيعلن الموافقة على إنشائه خلال انعقاد مؤتمر حوار الأديان في السابع من الشهر الجاري». وأضافت أن المركز الذي أعلن عن مشروعه في بنود البيان الختامي للمؤتمر الثالث لحوار الأديان ستشرف عليه جامعة قطر. ولفتت إلى أن قطر عملت على تشكيل اللجان المختصة بالمركز الذي سيضم لجنة استشارية يكون أعضاؤها من أتباع الديانات السماوية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية.
وقالت المناعي، تعليقا على الحضور منخفض المستوى من الفاتيكان، إن اللجنة المنظمة للمؤتمر وجهت الدعوة إلى بول بوبارت الرجل الثاني بعد بابا الفاتيكان إلا أنه اعتذر «بسبب خلافات مع بعض الدول الإسلامية انعكست على رغبة الفاتيكان في حضور المؤتمر»، لكنها لم تنف وجود عقبات سياسية عديدة تعيق فعالية عمل المؤتمر، وقالت إن «الأبعاد السياسية دائما عملت على منع صدور العديد من المقترحات والبنود في البيانات الختامية للمؤتمرات السابقة».
إلا أن المناعي لفتت إلى أن اللجنة المنظمة للمؤتمر ارتأت هذا العام التركيز على البعد الروحاني «هرباً» من الخلافات العديدة التي تصعب مهمة الحوار في النواحي العقائدية المختلفة.. وقالت المناعي إن عدم الاتفاق على العديد من الأمور دفع بالمؤتمر للتركيز على الجانب المشترك، الروحاني، يذكر أن مؤتمر حوار الأديان الخامس سيبدأ أعماله يوم الاثنين المقبل ولمدة ثلاثة أيام ويشارك فيه أكثر من 50 شخصية إسلامية ومسيحية ويهودية.
الدوحة ـ أيمن عبوشي