استبعد رئيس دولة أرض الصومال ضاهر ريالي كاهن، إعادة توحيد الإقليم مع الصومال التي تمزقها المعارك، وقال إن إعلان الحكومة الانتقالية أنها انتصرت على المتمردين في مقديشو كان سابقا لأوانه، مشككا في تحكمها في زمام الوضع. وحذر الرئيس الصومالي عبد الله يوسف من اتخاذ أي خطوات عدائية تجاه الجيب المطل على خليج عدن.

وقال الرئيس ضاهر ريالي كاهن من مقره الرئاسي «لا يمكن أن نعود حكومة واحدة بعد الآن. لقد اتخذنا قرارنا عام 1991 بألا نكون جزءا من هذا الاتحاد الفاشل»، معربا عن أمله في المزيد من الاعتراف الدولي بأرض الصومال بعد أن قالت السويد في فبراير الماضي إنها ستعامل الجيب كمنطقة حكم ذاتي فيما يخص مساعدات التنمية.

وجاءت تصريحات كاهن بعد أيام من إعلان الحكومة الصومالية انتصارها في مقديشو، بعد حرب ضد المسلحين الإسلاميين ومقاتلين أجانب ومجموعة من رجال القبائل الغاضبين. وقال كاهن مشككا في تحكم الجيش الصومالي في الوضع في مقديشو، «من المبكر جدا القول إن الحكومة الانتقالية الفيدرالية قد سيطرت على مقديشو أو تحكمها. الوقت كفيل بإيضاح الصورة. لن يصلوا إلى الكثير إذا حاولوا.. حكم الناس بالقوة».

وحذر كاهن الرئيس الصومالي عبد الله يوسف من اتخاذ أي خطوات عدائية تجاه الجيب المطل على خليج عدن. وقال «لا يستطيع عبد الله يوسف أن يأتي إلى هنا. انه حلم يقظة أن يأتي عبد الله يوسف ويحكم هرجيسة».

وأعلنت أرض الصومال التي كانت من قبل تحت الحماية البريطانية استقلالها عن الصومال عام 1991 عندما أطاح أمراء الحرب من العشائر بالدكتاتور محمد سياد بري محولين الدولة الواقعة في القرن الإفريقي إلى إقطاعيات شخصية.

ويقول المسؤولون في أرض الصومال إن الإقليم حافظ على سلام نسبي واستقرار بينما انزلقت مقديشو إلى العنف والفوضى، ولم تعترف أي حكومة أجنبية بدولة أرض الصومال وهناك تمنع منذ فترة طويلة في إفريقيا بشأن دعم محاولات الاستقلال خشية فتح الأبواب لمجموعة من المطالبات الانفصالية.