دعا المؤتمر الدولي للإعلام العربي والإسلامي لدعم الشعب الفلسطيني، المنعقد في العاصمة السورية دمشق في بيانه الختامي «إعلان الجولان» أمس، إلى تعميق ثقافة المقاومة والالتزام بمركزية القضية الفلسطينية وتحرير الأرض اللبنانية، والتأكيد على استعادة الجولان السوري المحتل.

ودعا المشاركون في المؤتمر في البيان الختامي تحت اسم «إعلان الجولان» والذي صدر من مدينة القنيطرة، المحاذية للجولان المحتل، بعد اختتام أعماله إلى «التمييز بين المقاومة والإرهاب، والالتزام بكون القضية الفلسطينية القضية المركزية للأمة». وشدد على ضرورة «الالتزام بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، والتأكيد على استعادة الجولان السوري المحتل وعودة الأرض للوطن الأم سوريا وفق قرارات الشرعية الدولية».

وطالب «بدعم المقاومة الوطنية الإسلامية في تحرير أرض الجنوب اللبناني، والالتزام بقضية الإفراج عن الأسرى والمعتقلين في سجون العدو، وفضح وإدانة كل أشكال هتك المقدسات ومعالم الحضارة الإنسانية المتمثلة بعمليات الحفر والهدم التي تطال المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين عموماً والقدس خاصة».

وشدد على أهمية «فضح وإدانة التمييز العنصري الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد فلسطينيي 1948 وإدانة استمرار الحصار المالي والاقتصادي على مناطق السلطة في فلسطين».