**تصريح
أبوعمرو يستغرب استمرار الحصار
دعا وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو أمس الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة اتخاذ موقف واضح وسريع ونهائي ينهي حالة الحصار على الشعب الفلسطيني، مؤكداً انه لم يعد هناك مبرر يحول دون استئناف المساعدات.
وشدد أبو عمرو خلال اجتماعه مع وفد برلماني أوروبي، برئاسة كيرياكوس ترياندافيليديس في مقر الوزارة في رام الله، الليلة قبل الماضية، وضم أكثر من 25 عضواً، يمثلون مختلف الاتجاهات السياسية في البرلمان الأوروبي، على ضرورة إنهاء الحصار والصراع، وأنه لم يعد هناك أي مبرر يحول دون استئناف المساعدات للشعب الفلسطيني.
وقدم أبو عمرو خلال الاجتماع، عرضاً لآخر التطورات المتعلقة بالحكومة وأدائها ومواقفها السياسية. كما تطرق إلى آخر التطورات السياسية، والتحركات الجارية على مختلف الصعد ومن بينها التحركات العربية المبذولة لتفعيل المبادرة العربية، واللجان التي شكلت لهذا الغرض في أعقاب اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة.(البيان)
**تحذير
محافظ جنين يخشى انهياراً وشيكاً للأسر
حذر محافظ جنين قدورة موسى أمس، من انهيار أسري وشيك في المحافظة، إذا استمر التدهور الاقتصادي الحاصل، نتيجة الحصار والاحتلال والإغلاق والبطالة والفقر، وما يرافقها من قتل واعتقال وتدمير وتجريف وتخريب واستعمار للأرض ومصادرتها.
وأكد موسى، في مقابلة مع وكالة الانباء الفلسطينية «وفا» أن نسبة البطالة في جنين، ارتفعت بشكل كبير خلال السنوات الست الماضية، حتى زادت على 60 في المئة، وأن أكثر من 70 في المئة من المواطنين بما فيهم العمال، يعيشون تحت خط الفقر، وهذا مؤشر خطير يظهر تدهوراً كبيراً في اقتصاد المحافظة، الذي شل فعلاً بعد أن أقامت إسرائيل جدار الضم والتوسع والفصل العنصري، ومنعت العمال من العمل داخل أراضي عام 1948، ومنعت المتسوقين الإسرائيليين من دخول جنين.(البيان)
**دعم
أوروبا تدرب ضباط حدود فلسطينيين
قال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي ان الاتحاد بدأ برنامجا تدريبيا لضباط حدود فلسطينيين في معبر رفح بين قطاع غزة ومصر في توسيع لدور الكتلة الأوروبية عند هذا المعبر الاستراتيجي. ويرأس البرنامج عضو سابق في إدارة الجمارك البريطانية كان يعمل في ايرلندا الشمالية. ويقوم 90 مراقبا تابعا للاتحاد الأوروبي بالإشراف على معبر رفح مع مصر بموجب اتفاق بدأ سريانه في نوفمبر عام 2005 للمساعدة في فتح أبواب غزة بعد ان أنهت إسرائيل 38 عاماً من الاحتلال. وتغلق إسرائيل المعبر في أحيان كثيرة مشيرة إلى تهديدات أمنية.(رويتزز)