أدانت حركة «فتح» أمس قيام متظاهرين موالين لحركة «حماس» بمحاولة اقتحام مقر البعثة الدبلوماسية المصرية في مدينة غزة أول من أمس، ورشق سيارة دبلوماسي مصري بالحجارة، في وقت نفت«حماس» تورط عناصرها في الحادث.

وقال الناطق الرسمي باسم «فتح» في قطاع غزة ماهر مقداد إن «هذا العمل مدان من قبل كل قطاعات الشعب الفلسطيني فبدلا من أن نقتحم مقر السفارة المصرية، علينا أن نقدم الشكر للإخوة المصريين على كل ما يبذلونه من أجل تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني ومنع الاقتتال الداخلي».

وأضاف «يجب أن نشكر المصريين لما بذلوه من جهد مضن من أجل مساعدة شعبنا في كثير من المواقف، من خلال مساهمتهم في وأد الفتنة والخلافات الفلسطينية الداخلية، ومساعدة الفصائل على إيجاد شكل من الوفاق الوطني والتفاهم والمساعدة في إطلاق العملية السياسية تمهيدا لإحقاق الحق الفلسطيني».

وقال شهود إن متظاهرين موالين ل«حماس» رشقوا سيارة مستشار السفارة المصرية في قطاع غزة هيثم الشربتلي، وحاولوا فتح بابها والاعتداء عليه للمطالبة بالإفراج عن مجموعة من عناصر «حماس» معتقلين في السجون المصرية، بتهم جنائية وجرائم نفذوها في قطاع غزة ثم تسللوا إلى مصر عبر الحدود مع القطاع.

وأضاف الشهود أن عناصر من «حماس» ألقوا قنبلة يدوية داخل مقر السفارة المصرية لم تؤد لوقوع إصابات بالإضافة إلى محاولتهم اقتحام المقر.من جهتها، استنكرت «حماس» ما نسب إليها من قبل بعض الوسائل الإعلامية «التي أبت إلا أن تسعى جاهدة لإحداث شرخ في العلاقات المصرية من خلال ترويجها لجملة أكاذيب وافتراءات بأن عناصر من الحركة اعتدت على السفارة المصرية في غزة».

وورد بيان للحركة أمس «إننا في حركة حماس عبرنا عن موقفنا الرافض لما حدث، مؤكدين أن هذا الأسلوب لا يمكن القبول به بأي حال من الأحوال مع تقديرنا لكل الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية في احتضان لقاءات الفصائل الفلسطينية ومساعدة الشعب الفلسطيني والعمل على إطلاق المعتقلين في السجون الإسرائيلية ومع تقديرنا أيضا للجهد الذي يبذله الوفد الأمني المصري ودور السفارة المصرية في غزة في استقرار الوضع الأمني الفلسطيني وتقريب وجهات النظر وإنهاء حالة الاحتقان الداخلي بين أبناء شعبنا الفلسطيني».