أكد وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة على أن البحرين مستعدة لأي حرب محتملة على إيران، موضحاً أن بلاده اتخذت إجراءات عدة بهذا الخصوص تتعلق بالجانب العسكري والأمني، فضلاً عن الجانب البيئي.

ولفت الشيخ خالد بن أحمد، في رد على سؤال عضو مجلس الشورى عبدالرحمن جمشير في جلسة أول من أمس، إلى أن وزيري الدفاع والداخلية أكدا وجود غطاء عسكري لحماية البحرين في حال نشوب حرب في المنطقة.

وقال بشأن توقعات الوزارة لاحتمال اندلاع حرب في الخليج بسبب المفاعل النووي الإيراني، إن «هذا الملف مهم، لأنه يعرض المنطقة للكثير من الأخطار، كما أن الكثير من دول المنطقة تهتم بهذا الملف وتركز عليه كأحد أسباب التدخل في المنطقة».

وعن نتيجة التحركات البحرينية في سبيل نزع فتيل هذا الملف، أوضح الوزير أن «البحرين أجرت الكثير من الاتصالات مع عدة أطراف في المنطقة، أولها مع منظومة دول مجلس التعاون الخليجي.. وهناك موقف واضح في القمة الأخيرة من الدول الخليجية يؤكد ضرورة الحل التفاوضي والسلمي على اعتبار أنه الحل الأوحد بين إيران والمجتمع الدولي».

وأردف القول إن هناك تواصلاً مع الولايات المتحدة الأميركية بهذا الخصوص «وعلمنا أنه ليس في نيتهم أي حل عسكري لكنهم يتركونه للظروف ويؤكدون ضرورة الشفافية من الجانب الإيراني، وقد وصلنا إلى قناعة بأن أيًّا من الطرفين لا يريد الحرب، ولكن هذا الأمر متروك للظروف».

ونقل وزير الخارجية، في ضوء نتائج زيارته الأخيرة إلى العاصمة الإيرانية طهران، إن الإيرانيين أكدوا على أن البرنامج «لا يتضمن تصنيع قنابل أو أسلحة»، وأضاف أنه «ليس هناك من يقول إنه ليس من حق إيران امتلاك الطاقة بالشكل السلمي»، ورأى أن «الشفافية من الجانب الإيراني هي المفتاح لحل هذه الأزمة». ودعا الشيخ خالد بن أحمد إيران إلى المشاركة في التمرينات والتدريبات التي تقام في الخليج العربي لأنها في صالح المنطقة.

المنامة - غازي الغريري