صلاح الدين
خطف ضابط شرطة كبير في بيجي
خطف مسلحون مجهولون ضابط شرطة كبير في محافظة صلاح الدين شمال بغداد. وقال مصدر في عمليات شرطة صلاح الدين أمس إن ضابطا برتبة عميد في الشرطة خطف لدى عودته إلى منزله في قضاء بيجي الليلة قبل الماضية.
وأوضح المصدر لوكالة «أصوات العراق» أن المسلحين المجهولين خطفوا العميد عبدالله محمود عيسى مدير الشرطة القضائية في قيادة شرطة صلاح الدين المعنية بحماية المحاكم والقضاة في المحافظة. وأشار إلى أن أجهزة الأمن في المحافظة «استنفرت للبحث عن الضابط المخطوف والذي لم يعرف مصيره حتى الآن».
البيان
السماوة
إحباط محاولة لسرقة آثار
أحبطت شرطة حماية الآثار في محافظة المثنى جنوب بغداد محاولة سرقة قطع أثرية بعد تلقيها معلومات عن قيام مجموعة من الأشخاص بنبش مواقع أثرية وسرقة محتوياتها. وقال مفتش آثار محافظة المثنى توفيق عبد محمد أمس إنه تم ضبط القطع الأثرية ومطاردة اللصوص والقبض عليهم والعثور على آلات الحفر التي كانت بحوزتهم.
وأشار إلى انه « تم تأمين المكان بعد توزيع عناصر حماية الآثار لمراقبة هذه المواقع للحيلولة دون سرقتها مجددا». وناشد الجهات المعنية ضرورة الحفاظ على الآثار وحمايتها، وذلك بتزويد مفتشي المحافظة بعدد أكبر من عناصر الحماية وأجهزة المراقبة.
(البيان)
واسط
بدء تنفيذ مشروع إحياء الغابات
بدأت مديرية زراعة محافظة واسط بتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع إحياء غابات المحافظة. وقال مدير مشروع غابات الكوت علاء خلف عبدالله في تصريح صحافي أمس «ان الكوادر الزراعية في المحافظة نفذت حملة لغرس 1500 شتلة مختلفة الأصناف في منطقة الغابات شمال الكوت».
وأضاف «ان غرس هذه الشتلات جاء ضمن مشروع إحياء الغابات الخضراء بعد أن تضرر هذا المشروع كثيراً في السنوات التي تلت سقوط النظام السابق بسبب تجاوز المواطنين عليه وقيامهم بقطع الأشجار المعمرة». وأشار إلى أن مشروع غابات الكوت يمثل أحد أربعة مشاريع مماثلة في محافظة واسط وهي مشروع النعمانية وشيخ سعد والشحيمية وغابات الكوت. وقال إن المساحة المعدة لغرس الأشجار في هذا المشروع هي 840 دونما، تم غرس 250دونما حتى الآن، وسيتم استكمال الغرس للمساحة المتبقية على مراحل.
(البيان)
كربلاء
تحميل السلطات المحلية مسؤولية التفجيرات
حمل الناطق الرسمي لمنظمة العمل الإسلامي جواد العطار المسؤولين المحليين في كربلاء مسؤولية التفجيرات التي وقعت في المحافظة. وقال في تصريح صحافي أمس «إذ نستنكر بشدة المذبحة التي ارتكبها الإرهابيون والقتلة، والتي أودت بحياة ما يقارب المئة من أبناء كربلاء، نحمل المسؤولين المحليين ما جرى أخيرا، وكذلك ما جرى قبل أسبوعين، إذ لا يمكن أن تحدث مجزرتان خلال أسبوعين بنفس الطريقة والأسلوب والآلية».
وقال إن ذلك «يدل على وجود ضعف في الآليات المتخذة واختراقات أمنية كبيرة». ودعا العطار المسؤولين المحليين إلى التنحي إذا لم يكونوا قادرين على تحمل المسؤولية.
(البيان)