قتل ثلاثة أشخاص في إطلاق نار على مركز للتسوق مزدحم بالرواد في مدينة كنساس سيتي الأميركية، فيما انهار جسر بولاية كاليفورنيا نتيجة اندلاع حريق ناجم عن تحطم صهريج ينقل الغاز وهو يعبر أحد الطرق السريعة. وأعلنت الشرطة الأميركية أن ثلاثة أشخاص قتلوا بالرصاص، وأصيب اثنان آخران على الأقل الليلة قبل الماضية، في عملية إطلاق نار في مركز تجاري مزدحم في كنساس سيتي بولاية ميزوري.

وتحقق الشرطة لمعرفة ماإذا كان نفس الجاني الذي كان ضمن الثلاثة الذين قتلوا بالرصاص له دور في جريمة قتل وقعت في وقت سابق في منزل يبعد عن المركز التجاري عشرة كيلومترات. وقالت محطات تلفزيون محلية ان اول ضحية كانت سيدة عمرها 67 عاماً عثر عليها مقتولة في مطبخها.

وقالت شرطة كنساس سيتي ان رجلاً لم تكشف عن هويته على الفور وصل بسيارته الى ساحة لانتظار السيارات خارج المركز التجاري، الذي كان مزدحماً بالمتسوقين وقام على الفور بإطلاق النار وقتل شخصين كانا قد توقفا بسيارتهما بجانب سيارته. ووقع الحادث بعد نحو أسبوعين من قيام طالب بجامعة التكنولوجيا بفرجينيا بقتل 32 شخصاً ثم انتحاره بعد ذلك في أسوأ حادث إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

وبدأت الأحداث عندما تم استدعاء الشرطة الى منزل في حي راقٍ بكنساس سيتي حيث عثرت على جثة. وبعد 15 دقيقة تقريباً من هذا الحادث تلقت الشرطة بلاغاً عن اطلاق النار في المركز التجاري القريب. وقال ساندرز ان الشرطة دخلت وأطلقت النار على المسلح الموجود هناك.

وفي موازاة ذلك، أدى حادث شاحنة صهريج لنقل البنزين إلى نشوب حريق، أسفر عن انصهار جسر مزدوج مشيد من الصلب والخرسانة فوق طريق سريع شرق مدينة سان فرانسيسكو. ومن المتوقع أن يؤدي تدمير هذا الجسر إلى إرباك حركة المرور لمدة شهور بين سان فرانسيسكو وأواكلاند بولاية كاليفورنيا حيث وقع الحادث.

وقالت الشرطة إن سائق الشاحنة كان يسير بسرعة كبيرة عندما فقد السيطرة فيما يبدو على عجلة القيادة وارتطم بسور، ما أسفر عن انسكاب نحو 33 ألف لتر من البنزين الخالي من الرصاص. وتحول الوقود إلى كتلة من اللهب شديدة السخونة ما أدى إلى انهيار الهيكل الخرساني للجزء العلوي من الجسر وسقوط كتل خرسانية على الجزء السفلي من الجسر. ولم يبق الحريق على أثر للشاحنة الصهريج.