قال شهود ومصادر محلية إن قوات الأمن والشرطة الفلسطينية تصدت أمس، لمحاولة متظاهرين فلسطينيين اقتحام السفارة المصرية في غزة، فيما أعلن مصدر فلسطيني أن السلطات المصرية تعتقل حاليا أحد عناصر حركة «حماس». وذكر الشهود أن «قوات حرس الرئاسة والشرطة الفلسطينية أطلقت عيارات نارية في الهواء لمنع العشرات من المتظاهرين كانوا يحتجون على اعتقال عدد من أبنائهم في مصر عندما حاولوا الدخول للسفارة». وكانت عائلات خمسة فلسطينيين معتقلين في مصر بينهم متسللون أقاموا منذ يومين خيمة احتجاج أمام مدخل السفارة للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم.
وأوضح الشهود أنه عندما وصل موكب موظفي السفارة حاول هؤلاء الدخول خلفه، غير أن عناصر الأمن أوقفتهم ومنعت دخولهم مما اضطرهم بعد ذلك لإطلاق النار في الهواء لتفريقهم. وفي وقت لاحق، وصل وزير الداخلية الفلسطيني هاني القواسمي إلى مقر السفارة واجتمع مع نائب السفير المصري في قطاع غزة حازم رمضان. وقالت مصادر دبلوماسية إن«القواسمي ناقش مع نائب السفير موضوع خيمة الاعتصام المقامة أمام السفارة إضافة إلى قضايا أخرى تهم الجانبين».
وفي هذا الإطار، قال مصدر فلسطيني إن السلطات المصرية أبلغت الجانب الفلسطيني مساء أمس أنها اعتقلت عبد الشافى جرغون أحد عناصر حركة «حماس» الذي كان تسلل إلى الأراضي المصرية الخميس الماضي. وقالت المصادر« أن السلطات المصرية اعتقلت جرغون في أعقاب ملاحقته من قبل عناصر الأمن حيث أقدم على إلقاء قنبلة يدوية تجاهها عندما أيقن أنه مقبوض عليه لا محالة ما أدى إلى إصابة احد جنود قوات الأمن المصرية وتضرر سيارة تابعة لهم فيما أصيب المواطن الفلسطيني نفسه بشظايا في القدم وجرى نقله إلى إحدى المستشفيات المصرية. وأشار المصدر الفلسطيني في تصريحه إلى ان جرغون هو أحد عناصر «كتائب القسام» التابعة ل«حماس».