الجزائر
منع استخدام صورة بوتفليقة لجلب الأصوات
دعا رئيس اللجنة المستقلة العليا للانتخابات البرلمانية في الجزائر الدكتور السعيد بوشعير جميع الأحزاب والشخصيات التي تقود المهرجانات الدعائية للانتخابات البرلمانية المقررة في 17 مايو الجاري إلى وقف استخدام صورة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في مهرجاناتهم منعا من استغلالها في جلب أصوات الناخبين وإيهامهم بتبني برنامج رئيس الجمهورية.
وقال بوشعير في حصة خاصة بثها التلفزيون الجزائري ان تعليق صور الرئيس في المهرجانات أمر ممنوع وسلوك خارج القانون اتبعته بعض الأحزاب، وأضاف بأن المهرجانات تجريها أحزاب سياسية للترويج لبرامجها بغرض استمالة الناخبين. ولم يحدد بوشعير ما إذا كان سيلجأ إلى عقوبة المخالفين من موقعه كأول مسؤول عن الانتخابات عن المخالفات، لكنه لم يتردد في التأكيد بأنه سيسهر شخصيا على مراقبة نشاطات كل الأحزاب في الحملة الانتخابية، وانه من «الآن فصاعدا تعليق صور رئيس الجمهورية غير مسموح به».
البيان
تقويم
بلير يدافع عن حكومته قبل الرحيل
دافع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مجددا أمس عن حصيلة سنواته في السلطة، فيما ينتظر البريطانيون رحيله بدون أسف معتبرين بمعظمهم مع اقتراب الذكرى العاشرة لتوليه السلطة أن ظروفهم الحياتية لم تشهد تحسنا خلال عهده. وعبر خلال لقاء مع مهنيي القطاع الصحي في لندن عن أسفه لعدم شروعه منذ سنواته الأولى في الحكم بتنفيذ برنامجه الإصلاحي.
وقال «على صعيد الإصلاحات، صحيح أننا لم ندفع بالسرعة الكافية خلال السنتين أو الثلاث سنوات الأولى لتنفيذ بعض إصلاحاتنا». لكنه أبدى ثقته بان إصلاحاته ستتواصل ولا سيما على صعيد الصحة التي شكلت إلى جانب التربية محور عمله. ويقوم بلير منذ أسابيع بتقويم أدائه منذ توليه رئاسة الحكومة في الثاني من مايو 1997 مع اقتراب موعد رحيله عن السلطة. ومن المتوقع أن يعلن الأسبوع المقبل عن رحيله الذي سيصبح فعليا في نهاية يونيو بعد تعيين خلفه الذي يرجح أن يكون وزير المالية غوردن براون.
(أ ف ب)
مصر
الطائفة المنصورة تؤيد وقف العنف
وجه نحو 20 إسلاميا من «الطائفة المنصورة» موقوفين في سجن مصري منذ أكثر من سنة رغم صدور قرار بالإفراج عنهم عن النيابة العامة، نداء إلى السلطات أمس طلبوا فيه إطلاقهم، وأعربوا عن تأييدهم لوقف العنف. وقالت المجموعة، بحسب بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه «الطائفة المنصورة تعلن تأييدها لوقف العنف (..) وان أفرادها الذين لفقت لهم التهم الظالمة يعلنون براءتهم من هذه الأعمال ويؤكدون على توجههم السلمي وان ما اتهموا به هو محض افتراء، قد برأتهم منه النيابة العامة لعدم وجود دليل واحد عليه».
أ ف ب