حصار
البطالة تصل إلى مستوى قياسي
كشفت إحصاءات فلسطينية نشرت أمس عشية الاحتفال بعيد العمال أن نسبة البطالة في الأراضي الفلسطينية وصلت مستوى قياسياً مقارنة بالدول المجاورة. وورد في تقرير أصدره رئيس الإحصاء المركزي لؤي شبانة أن عدد العاطلين عن العمل في الأراضي الفلسطينية بلغ 206 آلاف شخص منهم 113 ألفاً في الضفة الغربية و93 ألفاً في غزة..
مشيراً إلى أن أربعة أفراد من بين كل عشرة يشاركون في القوى العاملة أي 1, 44 بالمئة في الضفة و1, 36 في غزة.. وقدر عدد العاملين في الأراضي الفلسطينية بحوالي 872 ألف شخص. وأضاف التقرير أن أكثر من خمس القوى العاملة عاطل عن العمل حيث وصلت نسبة البطالة 6 ,23 بالمئة وهي الأعلى مقارنة بالدول المجاورة حيث تبلغ نسبة البطالة في إسرائيل 4,8 بالمئة وفي الأردن 14 بالمئة.
وام
تنظيم
إنهاء تجميد 19 «فتحاوياً»
أكدت مصادر رفيعة في حركة «فتح» أن الحركة وافقت على عودة 19 كادراً تم تجميد عضويتهم عبر قرار محكمة التنظيم مؤخراً لأسباب تنظيمية. ورحب رئيس محكمة «فتح» رفيق النتشة بعودة 19 كادراً «فتحاوياً» كانت جمدت عضويتهم في الحركة لمدة 15 شهر إلى أطر الحركة اعتباراً من أمس الاثنين، وأوضح: «ان هؤلاء الكوادر سيمارسون مهامهم التنظيمية بشكل كامل، ويتمتعون بكامل صلاحياتهم التي كانوا يمارسونها قبل التجميد».
البيان
سطو
«الجدار» يصادر 46% من الضفة
كشف وزير الدولة لشؤون الجدار والمستعمرات المهندس وصفي قبها، انه في حالة إتمام بناء الجدار الفصل العنصري بالكامل فإنه سيكون بطول 730 كيلومتراً، وسيصادر 46% من مساحة الضفة الغربية، بحيث لا يبقى من فلسطين التاريخية سوى 10% للفلسطينيين والتي ستكون عبارة عن معازل.
وأوضح قبها أن عدد الفلسطينيين الذين انعزلوا خلف الجدار هو 60 ألفاً، بالإضافة إلى 370 ألف فلسطيني، انعزلوا في «غيتوهات» لا يستطيعون الدخول أو الخروج منها واليها إلا عبر بوابات تخضع لتشديد أمني كامل، الهدف الرئيسي من بناء الجدار هو تهجير اكبر قدر ممكن من السكان وتفريغ المناطق المحاذية، للخط الأخضر، لوأد الحلم الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة.
البيان