لوح الديمقراطيون بإمكانية البدء في اتخاذ إجراءات قد تؤدي إلى إقالة الرئيس الأميركي جورج بوش، في محاولة لإرغامه على القبول بتسوية تربط مواصلة العمليات العسكرية الأميركية في العراق، بجدولة الانسحاب من أرض الرافدين.

وردا على تلويح بوش مرارا باستخدام حق النقض «الفيتو» الرئاسي ضد قرار يربط تمويل الحرب في العراق بسحب القوات الأميركية بحلول نهاية مارس المقبل قال العضو الديمقراطي البارز في الكونغرس لشبكة «سي بي اس» إن «هناك ثلاث أو أربع وسائل للتأثير على الرئيس: أولا الرأي العام ثم الانتخابات وثالثا بدء الإجراءات التي تؤدي إلى الإقالة ورابعا المال».

وسئل مورتا رئيس اللجنة الفرعية للدفاع في مجلس النواب والمقرب من رئيسة المجلس نانسي بيلوسي تحديدا أن كان الديمقراطيون الذين يسيطرون على مجلسي الكونغرس ينظرون جديا في خيار إقالة الرئيس فرد «ما أقوله هو أن ثمة أربع وسائل للتأثير على الرئيس وإحداها هي الإقالة».

وإزاء تأكيد بوش عزمه على استخدام الفيتو الرئاسي، أوضح الديمقراطيون انه ان كان من المرجح التخلي عن جدولة الانسحاب، إلا أنهم متمسكون بإصدار قرار يضع قيودا وشروطا على العمليات العسكرية في العراق في المستقبل.

ومن الإجراءات المتوقعة بهذا الصدد بحسب مورتا اشتراط تلبية الحكومة العراقية بعض الشروط والمعايير السياسية المحددة الرامية إلى الحد من أعمال العنف من اجل مواصلة الوجود العسكري الأميركي في العراق.

ومن هذه الشروط إحراز تقدم في اتجاه اتفاق لتقاسم السلطة يعزز دور السنة في الحكومة العراقية، والتوصل إلى توافق من اجل توزيع عادل للثروات النفطية ومكافحة الميليشيات. كما طرح مورتا إمكانية تخفيض مهلة صلاحية قرار تمويل الحرب من سنة إلى شهرين فقط للسماح ل«الكونغرس» بمراجعة الوضع، موضحا (أود التدقيق في الأمر مجددا بعد شهرين).