هزت الانفجارات أرجاء مدينة بغداد أمس، في موازاة سقوط عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بين الشرطة ومسلحين، وتفجير عبوات ناسفة، بينما حرق مسلحون 15 شاحنة وخطفوا سائقيها، مع الإعلان عن اعتقال 17 مسلحاً و121 مشتبهاً بهم خلال الـ 48 ساعة الأخيرة.
وأعلن العميد قاسم الموسوي الناطق باسم خطة فرض القانون الأمنية، أن انفجارات عدة سمع دويها في جنوب غرب بغداد نجمت عن عملية عراقية أميركية مشتركة في إطار الخطة الأمنية. وسمع دوي الانفجارات في جميع أنحاء المدينة على بعد حوالي 15 كلم من وسط العاصمة قرب قاعدة عسكرية أميركية، وقال أحد شهود العيان إن عدد هذه الانفجارات تجاوز العشرة.
وفي حادث منفصل أفاد شهود بأن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب أربعة آخرون إثر انفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة في حافلة صغيرة في حي الربيع جنوبي بغداد.
وفي الزعفرانية لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة جراء انفجار عبوة ناسفة.
وفي مواجهة بين الشرطة والمسلحين، ذكر مصدر في قيادة شرطة واسط أن ثلاثة من أفراد الشرطة قتلوا فيما أصيب أربعة آخرون بجراح شمال شرقي الكوت. وأضاف أن المواجهات اندلعت عندما هاجم مسلحون مجهولون دورية للشرطة.
إلى ذلك، قال الرائد عبد الغني الدليمي إن مسلحين حرقوا 15 شاحنة كانت تنقل الوقود من مصفاة بيجي شمالي بغداد إلى الانبار الغربية. ووقع الحادث في الساعات الأولى من الصباح على طريق رئيسي قرب سامراء الواقعة على بعد مئة كيلومتر شمالي بغداد. وأضاف أن المسلحين خطفوا السائقين.
وفي سياق الخطة الأمنية، قالت قيادة عمليات بغداد إن قوات الأمن العراقية تمكنت خلال الـ 48 ساعة الماضية من اعتقال 17 مسلحاً و121 من المشتبه بهم في أنحاء متفرقة من بغداد.
وأوضح بيان لقيادة عمليات بغداد أن « قوات الأمن تمكنت من إبطال مفعول 11 عبوة ناسفة وضبطت 14 سيارة مدنية لا تحمل أوراقاً ثبوتية في أنحاء متفرقة من بغداد وحررت مختطفاً واحداً من أيدي خاطفيه في حي المنصور غربي بغداد».
قصف مرقد أبي حنيفة
ذكرت هيئة علماء المسلمين، أكبر مرجعية للسنة في العراق، أن شخصاً قتل وأصيب أربعة آخرون إثر قصف بقذائف الهاون استهدف مرقد الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان في حي الأعظمية السني ببغداد.
وأوضحت الهيئة على موقعها الإلكتروني أن القذائف سقطت الليلة قبل الماضية في شارع يقع خلف المرقد الواقع في ذلك الحي المحاط حالياً بكتل إسمنتية كبيرة مما أدى لمصرع شخص وجرح أربعة آخرين.
