اهتزت استونيا جراء ليلة ثانية من التوترات ليلة أول أمس، فيما نشب العنف في العاصمة تالين وبلدة جوهفي الشرقية. وفي تالين انقسم عدة مئات من منظمي الشغب إلى مجموعات صغيرة واندفعوا عبر وسط المدينة ودخلوا في معارك مع الشرطة وشرعوا في تدمير الممتلكات ونهب المتاجر. وفي بلدة جوهفي في اقليم إيدا فيروما الشرقي الذي يسكنه أغلبية من الروس جرى استدعاء شرطة مكافحة الشغب عقب قيام شبان بأعمال شغب شهدت تحطيم السيارات وتكسير النوافذ.
وهناك مخاوف من تصاعد العنف بين الشرطة وبين أكبر أقلية عرقية روسية في استونيا. وتفجرت أحداث الشغب الخميس إزاء قرار من الحكومة القومية لإزالة نصب تذكاري ومقابر للجيش الأحمر السوفييتي مثير للجدل من موقعها في وسط تالين. ويرى الاستونيون أن هذا النصب التذكاري يذكرهم بالاحتلال السوفييتي لبلدهم فيما يعتبره الروس رمزاً لتضحيتهم في محاربة النازية.