حفل

فنادق عمان تقاطع سفارة اسرائيل

كشفت صحيفة «يديعوت احرونوت» عن ان السفارة الاسرائيلية فى العاصمة الأردنية عمان لم تنجح فى ايجاد مكان فى جميع فنادق العاصمة الاردنية لاقامة حفل الاستقبال الذى يقيمه السفير الاسرائيلي بمناسبة ذكرى إقامة الكيان الصهيوني ما اجبر السفير على إقامة الحفل فى مكان اقامته للمرة الأولى منذ توقيع معاهدة السلام الإسرائيلية الأردنية قبل 18 عاما.

وذكرت الصحيفة أن جميع فنادق العاصمة الأردنية رفضت تزويد السفارة بخدمات تقديم الطعام مما اضطر السفارة إلى إحضار طعام الاحتفال من إسرائيل، إلا أنها أشارت إلى وصول 280 مدنيا غالبيتهم من موظفي السلك الدبلوماسي فى عمان للمشاركة فى الاحتفال ما شكل مفاجأة ايجابية للسفير الاسرائيلى الذى لم يتوقع وصول هذا العدد فى ظل تنامي العداء لاسرائيل فى الاردن على خلفية التطورات السياسية والامنية التى تشهدها المنطقة.

(ق.ن.أ)

نهر

مباحثات أردنية سورية حول المياه

بدأ وفدان أردني وسوري امس جولات ميدانية على مسار نهر اليرموك تمهيدا لمباحثات ثنائية تناقش ملفى حصص الطرفين من مياه نهر اليرموك وسد الوحدة الذي يعاني من نقص التخزين بسبب ضعف تدفق مياه النهر. وكان الجانبان اتفقا في العام 2002 على بدء تنفيذ السد بعد عقود من التأجيل وفعلا تم اكتمال 97 في المئة من الاعمال الانشائية للسد ولكنه لم يستطع تخزين أكثر من عشرة ملايين متر مكعب بسبب ضعف تدفق مياه نهر اليرموك بينما كان من المقرر أن يخزن خمسين مليون متر مكعب من المياه.

(ق.ن.أ)

غوانتانامو

الإفراج عن اثنين من المعتقلين الأردنيين

قال ممثل اللجنة العربية لمتابعة قضايا المعتقلين العرب في غوانتانامو المحامي الاردني سميح خريس ان اللجنة تلقت قبل ايام تأكيدات من محاميها في اميركا عن افراج السلطات الاميركية عن اثنين من المعتقلين الاردنيين في غوانتانامو. وقال خريس في تصريح صحافي السبت ان اللجنة تلقت تأكيدات بالافراج عن كل من اسامة ابو كبير (43 عاماً) وجميل البنا (54عاماُ) ليبقى بذلك اربعة معتقلين اردنيين في غوانتانامو هم: أحمد حسن، ابراهيم مهدي زيدان، أيمن وعاصم الغزاوي وهما من حملة جواز سفر اردني لمدة سنتين.

يو.بي.آي

إرهاب

لندن تفرج عن ليبيين ولا ترحلهما

قضت محكمة بريطانية مساء الجمعة بالإفراج عن ليبيين اثنين مشتبه في تورطهما بأعمال إرهابية بكفالة، وذلك على خلفيات تتعلق بحماية حقوق الإنسان، بعد أن حصلا على حكم يحول دون ترحيلهما إلى ليبيا. وحصل الليبيان اللذان أكتفي بتعريفهما بالأحرف (د.د) و(أ.س) على حكم قضائي من محكمة الاستئناف ضد ترحيلهما إلى ليبيا، من لجنة خاصة بدعاوى الاستئناف المتعلقة بالهجرة، معتبرين أنهما سيتعرضان لعقوبة السجن والتعذيب في حالة ترحيلهما.

وقالت اللجنة المعنية بترحيل الإرهابيين المشتبه بهم من بريطانيا إن إعادة هذين الشخصين يمكن أن تعد «خرقا» للمعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان. من جانبها قالت وزارة الداخلية البريطانية إنها «أصيبت بخيبة أمل كبيرة» بسبب قرار المحكمة، وإنها ستخاطب محكمة الاستئناف للعدول عنه.

(د.ب.أ)