تستضيف العاصمة البحرينية اليوم، وللمرة الثانية، فعاليات المؤتمر القومي العربي في دورته الثامنة عشرة، والذي سيناقش قضايا الأمة العربية. وأكد رئيس جمعية التجمع القومي البحرينية عبدالرسول الجشي لـ «البيان» أن عدداً كبيراً من الوزراء والسفراء السابقين والخبراء والمثقفين ورجالات الفكر والسياسة والإعلام والقيادات الدينية والشعبية والقومية والرموز النسائية العربية والنواب البرلمانيين من كل أنحاء الوطن العربي الكبير من المحيط إلى الخليج سيشاركون في هذا المؤتمر الذي سيستمر ثلاثة أيام. وتوقع أن يشارك في المؤتمر ما بين 350 إلى 400 مشارك.
ومن أبرز الشخصيات العربية السياسية والفكرية المشاركة في المؤتمر رئيسا وزراء لبنان الأسبقان د. سليم الحص ورشيد الصلح، ورئيس الوزراء الجزائري الأسبق عبدالحميد الإبراهيمي، الأمين العام السابق لجبهة التحرير الجزائرية وأحد قادة الثورة الجزائرية وعبدالحميد المهري، ورئيس هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري، والأمين العام لمركز دراسات الوحدة العربية د. خيرالدين حسيب، بالإضافة إلى مجموعة من الخبراء العسكريين والرموز الفكرية والقومية العربية.
وسيناقش المؤتمر عبر جلسات وورش العمل محورين رئيسيين: الأول، هو تقرير حال الأمة 2006 و2007، والذي يتناول قضايا عدة تحت عناوين مختلفة، مثل: حال الأمة في ضوء السياق العالمي الراهن، ومحنة النظام العربي، ومعضلة الديمقراطية في الوطن العربي، وتطورات القضية الفلسطينية، والأزمة اللبنانية بين الحوار والحرب واحتمالات المستقبل المفتوحة، والوضع في السودان وتحولات المسألة الصومالية، بالإضافة إلى تقييم أداء الاقتصادات العربية عام 2006. والثاني، المسودة العلمية للمشروع النهضوي الحضاري العربي.
ومن العناوين البارزة على مائدة البحث: ضرورات النهضة العربية، وقضايا التجدد الحضاري، وآفاق مشروع الوحدة العربية، وقضية الديمقراطية، ومتطلبات التنمية المستقلة، وموجبات العدالة الاجتماعية ومحورية الاستقلال الوطني والقومي، وآليات تحقيق المشروع النهضوي العربي.