قال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أمس، إن أسباباً فنية وارتباطات المسؤولين السعوديين، وراء تأجيل زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الرياض، نافياً رفض السلطات السعودية لهذه الزيارة، فيما اختتم المالكي زيارة إلى سلطنة عمان أمس.

وغادر المالكي مسقط بعد زيارة إلى السلطنة أجرى خلالها مباحثات مع جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.

وأكد المالكي في تصريح لوكالة الأنباء العمانية قبيل مغادرته، على أن لقاءه مع السلطان قابوس، وفهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العماني أسس لعلاقات مستقبلية تتناسب مع موقف السلطنة الحكيم والمتعقل والمساند دائماً لقضايا شعوب المنطقة والشعب العربي.

وقال رئيس الوزراء العراقي إنه أطلع السلطان قابوس على ما يجرى في العراق من تجربة سياسية ونتائج حققها الشعب العراقي، من انتخابات دستورية وبرلمانية سياسية تتطلع للنهوض بالعراق الجديد على أسس من الديمقراطية والحرية والمساواة والشراكة وإلغاء كل التهميش في الحكم أو الحزب الواحد.

من جهته، قال الدباغ في تصريحات لصحيفة «الرياض» السعودية «إنه ولأسباب فنية وارتباطات المسؤولين بالمملكة تقرر تأجيل زيارة المالكي إلى الرياض خلال جولته العربية».

ونفى أن يكون هناك رفض من قبل المملكة لهذه الزيارة، وقال «إن المشهور عن المملكة أنها بلد شقيق، وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يكن المحبة والدعم للعراق».وشدد على حرص الحكومة العراقية برئاسة المالكي على أن تنمي العلاقة مع المملكة. وأضاف «كلنا أمل بأن تكون هناك زيارات بين قادة البلدين والوضع العراقي يهم المنطقة وبالذات إخواننا في المملكة لأن أمن واستقرار العراق هو أمن واستقرار المنطقة».

وقال الدباغ إن زيارة المالكي إلى السعودية «كانت تهدف إلى التواصل مع محيطنا وانتمائنا العربي وأن يكون المحيط العربي فاعلاً في الجهد العراقي من أجل إنجاح العملية السياسية في العراق». وأشار إلى أنه لم يجر الترتيب لزيارة رئيس الحكومة من فترة طويلة بل قبل أسبوعين.

وتابع يبدو أن الإخوة في المملكة يحتاجون لوقت أطول لإعلامهم بترتيب زيارة من هذا النوع». وأضاف «لم تخبرنا المملكة بذلك وإنما كانت هناك رغبة من رئيس الحكومة بزيارة المملكة، وذلك بعدما تلقينا الرسالة الإيجابية من القمة العربية حيث كانت هناك رغبة بالزيارة لكن يبدو أن الوقت لم يسعف وانشغالات المسؤولين في المملكة كانت سبباً في تأجيل الزيارة».

على صعيد علاقات الحكومة العراقية بالمرجعيات الشيعية، ذكر مصدر مسؤول في محافظة النجف أن نائب رئيس الجمهورية برهم صالح وصل إلى النجف أمس للقاء المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني.وقال مدير إعلام المحافظة أحمد دعيبل «وصل إلى مدينة النجف صباح الخميس نائب رئيس الجمهورية برهم صالح، وتوجه فور وصوله إلى مقر السيستاني للقائه».

بغداد ـ «البيان» والوكالات