أعلن المفاوض الكوري الجنوبي بشأن الملف النووي الكوري الشمالي شون يونغ وو عقب عودته من زيارة إلى الولايات المتحدة أمس أن العقبات المالية التي تعيق إغلاق المجمع النووي في كوريا لشمالية ستحل الأسبوع المقبل، فيما استمرت سيئول بتقديم معوناتها إلى جارتها لشمالية مخصصة 13 مليون دولار كمساعدات لأطفال كوريا الشمالية. وأكد المفاوض يونغ -وو على أنه «سيتم قريبا تسوية الخلاف المصرفي الذي يتسبب بتأخير إغلاق المفاعل النووي الرئيسي في كوريا الشمالية».

وقال شون، لدى عودته من مهمة إلى الولايات المتحدة للصحافيين إن «المحادثات بين الأطراف المعنية تتقدم بشكل جيد وسيتم التوصل إلى حل لمشكلة (بنكو دلتا اجيا) الأسبوع المقبل». وأشاد بالجهود الجدية التي تبذلها بيونغ يانغ من أجل التوصل إلى حل في هذا الشأن.

ويفترض أن يفتح إغلاق المجمع النووي الذي كان يجب أن يتم في 14 ابريل، الباب أمام تفكيك مجمل المنشآت النووية في كوريا الشمالية بموجب اتفاق موقع في 13 فبراير في العاصمة الصينية بكين أثر مفاوضات بين الكوريتين والولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا ورغم استمرار العوائق الفنية أمام تفكيك البرنامج النووي الكوري الشمالي، أعلن نائب وزير الوحدة الكورية الجنوبي شين ون سانغ عن أن «سيئول ساهمت بحوالي 13 مليون دولار أميركي لمساعدة أطفال كوريا الشمالية».

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن سانغ قوله في بيان إن «كوريا الجنوبية خصصت 13 مليون دولار أميركي للمساهمة في وكالة الإغاثة الدولية المخصصة للأطفال الكوريين الشماليين». وأوضح أنه «من أجل مساعدة الرضع والأطفال الكوريين الشماليين، سيتم منح 38, 9 ملايين دولار أميركي إلى منظمة الصحة العالمية، و15, 3 ملايين دولار أميركي إلى صندوق الأطفال التابع للأمم المتحدة و500 ألف دولار أميركي إلى معهد التطعيم الدولي».

وكان 400 كوري شمالي (100 رجل و314 امرأة) اعتصموا أمام دائرة الهجرة في تايلند منذ الأربعاء مطالبين بالسماح لهم باللجوء إلى كوريا الجنوبية هربا من النظام في بيونغ يانغ. وفي ظل استمرار الأزمات السياسية والاقتصادية في كوريا الشمالية.

مجمع «يونغ بايون» يستعد لزيارة المفتشين الدوليين

ذكرت لجنة برلمانية في كوريا الجنوبية أمس أن الأنشطة المكثفة بموقع المفاعل النووي«يونغ بايون» في كوريا الشمالية تشير إلى أن بيونغ يانغ تستعد لزيارة من جانب مفتشي الأمم المتحدة في المجال النووي للموقع في إطار اتفاق ينص على إغلاقه.وقالت لجنة المخابرات في البرلمان الكوري الجنوبي في بيان، مستشهدة بإفادة لوكالة المخابرات «يحتمل أن تكون تلك الأنشطة لإعداد المنطقة والتسهيلات الضرورية من أجل زيارة وإقامة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية».

وأضافت «المفاعل الذي تبلغ قدرته خمسة ميغاوات يقوم حاليا بعمليات طبيعية، لكن هناك أنشطة معينة غريبة بالمنشآت النووية».وتابعت اللجنة أن «عمالا أقاموا هيكلا عند مؤخرة المفاعل وجددوا الطريق المؤدي إلى المجمع».

(يو.بي.أي)