تظاهر العشرات من الصحافيين الفلسطينيين والأجانب عند حاجز أيرز الفاصل بين قطاع غزة وفلسطين 1948 أمس للمطالبة بالإفراج عن صحافي هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» آلان جونستون المخطوف في غزة منذ 45 يوما.

واختفى الاسكتلندي جونستون (44 عاما)، وهو المراسل الأجنبي الوحيد الذي كان يقيم في غزة كل الوقت منذ أن عثر على سيارته مهجورة يوم 12 مارس. وقال نائب رئيس قسم الأخبار في «بي.بي.سي» جوناثان بيكر إن «المحطة لا تزال تفتقر إلى المعلومات المؤكدة حول مصير جونستون».

وأضاف «نحن نوجه نداء مباشرا لمن يحتجزون آلان للإفراج عنه. كان جرمه الوحيد هو تعريض نفسه للخطر بسبب رغبة قوية في اطلاع العالم الخارجي على ما يحدث في غزة». واجبر اختفاء جونستون، الذي يمثل خطفه أطول فترة خطف لأجنبي في غزة حتى الآن العديد من المؤسسات الإعلامية الأجنبية على تعليق زيارات الصحافيين الأجانب لغزة.

وقال رئيس رابطة الصحافيين الأجانب سايمون مكريجر وود موجها حديثه لنحو 100 صحافي تجمعوا عند معبر إريز «نحن في حاجة إلى التوجه لغزة، نحن في حاجة إلى رواية قصص هؤلاء الناس. نحن في حاجة إلى أن يتوقف الخطف».

وقام عشرات الصحافيين خاصة من الفلسطينيين الذين شنوا حملة داخل القطاع للإفراج عن جونستون بمظاهرة مماثلة على جانب غزة من الحدود.وأكد مسؤولون في الحكومة الفلسطينية أكثر من مرة على أن جونستون بخير بالرغم من زعم في وقت سابق هذا الشهر بأن جماعة على صلة بتنظيم «القاعدة» قتلته.