أقامت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية أمس معرضاً للصور يفضح نكبة حارة المغاربة المتاخمة للبلدة القديمة في القدس والتي هدمتها جرافات الاحتلال إبان حرب يونيو 1967 فوق رؤوس ساكنيها، في وقت شن جيش الاحتلال حملة في الضفة الغربية على صور الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وافتتحت مؤسسة الأقصى معرضاً للصور الفوتوغرافية بعنوان «باقون» في القدس، وقالت في بيان إن «المعرض يحتوي على نحو 130 صورة، تروي حقيقة فداحة الجريمة التي اقترفتها إسرائيل بحق حارة باب المغاربة منذ احتلالها للمسجد الأقصى العام 1967، والمتمثلة بهدم حارة المغاربة كاملة، ووصولاً إلى الجريمة المتواصلة اليوم والمتمثلة بهدم طريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الأقصى المبارك».

وأوضح أن «فترة الصور المعروضة تمتد من سنة 1900 وحتى سنة 2007، بالإضافة إلى وثيقة تاريخية يعود تاريخ تدوينها إلى عام 666هـ ـ 1267».في غضون ذلك، ذكرت تقارير صحافية فلسطينية أن «صوراً ونصباً للرئيس العراقي الراحل صدام حسين باتت هدفاً مقصوداً للتخريب والتدمير في كل توغل لقوات الاحتلال في جنين».

وقال مسؤول جبهة «التحرير العربية» محمود الصيفي إن «نشطاء الجبهة أقاموا نصباً تذكارياً للرئيس الراحل في مدخل بلدة بيت فوريك في ذكرى تأسيس حزب (البعث العربي الاشتراكي) وانطلاقة الجبهة». وأضاف أن «قوات الاحتلال توغلت في البلدة عدة مرات الأسبوع الحالي وتعمدت في كل مرة استهداف النصب وتخريبه رغم إصرار الأهالي إعادة ترميمه في كل مرة».