أعلن مسؤول في مكتب الزعيم الشيعي رجل الدين المتواري عن الأنظار مقتدى الصدر أمس أن «المقاومة السياسية ستبقى منهج» التيار الصدري في العراق ودعا إلى التظاهر ضد الجدار الأمني في حي الأعظمية السنية في بغداد.

وأضاف الشيخ صلاح العبيدي في النجف أن «المقاومة السياسية هي ما تبناه التيار الصدري بعد دخوله الانتخابات والمنهج الذي يسير عليه وسنبقى على هذا الخيار». وردا على سؤال عن موعد ظهور الصدر إلى العلن قال إن «اختفاء الصدر مبني على ضرورات موضوعية وأمنية ومتى انتفت هذه سيظهر من جديد».

ورفض الكشف عن تحديد مكانه قائلا: «ليس من الضروري معرفة أين هو». من جهة أخرى، قال العبيدي إن التيار الصدري سينظم تظاهرتين في بغداد إحداها في ناحية الكرخ (غرب دجلة) والأخرى في الرصافة (شرق دجلة) تنديدا بالحاجز الأمني في حي الأعظمية السني.

وأضاف: «إذا كانت الأوضاع الأمنية تساعد في الأعظمية فان الإخوة في التيار الصدري سيشاركون أهاليها في تظاهرة تأييدا لمطالبهم». إلى ذلك، وجه الصدر انتقادات حادة إلى البرلمان وتساءل في بيان قرأه مساعده أحمد الشيباني «أين البرلمان؟ وهل نسيتم الشعب العراقي أم أعمتكم الدنيا؟ تناقشون اقتصاد العراق وتنسون أمنه واستقراره واستقلاله؟».