تعهدت المملكة العربية السعودية بالقضاء على الفقر بحلول عام 2009، وعلى الفقر المدقع والجوع بحلول عام 2015، من خلال السياسات والبرامج التي أعدت في هذا الشأن، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها نجحت في تخفيض النسبة إلى النصف.
وقال وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي غزي القصيبي إن التقدم الذي أحرزته السعودية في محاربة الفقر تم في زمن قياسي، وقبل التاريخ المحدد من قبل الأمم المتحدة لبلوغ هذه الأهداف وهو في عام 2015، مبيناً أن هذه الأهداف اشتملت على ثمانية محاور
وهي: القضاء على الفقر المدقع، تعميم التعليم الابتدائي، تعزيز المساواة بين الجنسين، تخفيض معدل وفيات الأطفال، تحسين صحة الأمهات، مكافحة المرض وضمان الاستدامة البيئية، مشيراً إلى أن الأهداف العامة السبعة الأولى للألفية تضمنت ما مجموعه 11 هدفاً تمكنت المملكة من تحقيق تسعة أهداف منها قبل الموعد المحدد.
وأضاف القصيبي أن من الانجازات التي حققتها المملكة خلال الـ 35 عاماً الماضية ارتفاع عدد الأطباء العاملين من 1200 طبيب إلى 40 ألف طبيب وزيادة عدد الطلاب والطالبات من 500 ألف إلى 4,5 ملايين طالب وطالبة وزيادة عدد أسرة المستشفيات بأكثر من خمسة أضعاف
وأشار إلى أن المملكة تمكنت من تحقيق 9 أهداف من أهداف الأمم المتحدة التنموية الألفية البالغ عددها 11 هدفاً وذلك قبل موعدها وهي ما تعادل نسبة 81 بالمئة تقريباً. وبين الوزير القصيبي أن من ضمن الأهداف التي حققتها المملكة ضمان حصول جميع الأطفال من البنين والبنات على التعليم الابتدائي بحلول عام 2015.
وقال« لقد تمكنت الجهود التنموية للمملكة من تحقيق هذا الهدف المحوري منذ مدة ليست بالقصيرة، حيث إن معدلات الالتحاق الصافي بالتعليم الابتدائي، ونسبة الطلاب في الصف الأول الذين يصلون إلى الصف الخامس، ومعدلات الإلمام بالقراءة والكتابة لدى الأشخاص في الفئة العمرية 15-24 سنة، قد تجاوزت 90 بالمئة منذ بدايات العقد الحالي ولتبلغ 97 بالمئةعام 2005.
الرياض ـ عبد النبي شاهين