توفي عضو في كتائب «القسام»التابعة لحركة «حماس» أمس متأثرا بجراح أصيب بها جراء الاقتتال الداخلي قبل شهرين، فيما نجا قيادي في حركة «فتح» من محاولة اغتيال قام بها مجهولون شمالي القطاع. وأعلنت مصادر طبية فلسطينية عن «وفاة حسين صيام (24 عاماً) الناشط في كتائب (القسام) في مخيم الشاطئ بغزة متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل نحو شهرين».

وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة د. معاوية حسنين، إن «صيام توفي متأثراً بجروحٍ أصيب بها بتاريخ 4 فبراير الماضي، خلال أحداث مؤسفة اندلعت في مخيم الشاطئ بين مسلحين من (حماس) والقوة التنفيذية وبين مسلحين من (فتح)». وأضاف أن «المتوفى كان يرقد في قسم العناية المركزة في مستشفى دار الشفاء في مدينة غزة، نظراً لصعوبة حالته جراء الإصابة».

إلى ذلك، نجا القيادي في كتائب «شهداء الأقصى» راشد أبو عجينة من محاولة اغتيال نفذها مسلحون في حي الإسراء غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وقال أبو عجينة إن «مجموعة مسلحة نصبت كميناً في منطقة الإسراء، واستهدفت السيارة التي كان يستقلها»، مؤكداً على أن «الحادث أسفر عن أضرار مادية بالسيارة».

ورغم تردي الأوضاع الأمنية الفلسطينية الداخلية واستمرار الفلتان، نجح جهاز الأمن الوقائي في إحباط محاولة سرقة سيارة حافلة تابعة لمؤسسة «فلسطين المستقبل» في مدينة غزة. وكشف مصدر، رفض الكشف عن هويته، في الأمن الوقائي عن أن «أربعة لصوص ملثمين ومسلحين قاموا بسرقة الحافلة تحت تهديد السلاح واستطاعت قوة من الجهاز كانت تقوم بدورية اعتيادية، من إلقاء القبض على اثنين من اللصوص، بعد مطاردتهم،

قرب مخيم الشاطئ في غزة، فيما لاذ الآخران بالفرار»، مؤكدا على أن «البحث لا يزال جارياً عنهما، فيما يتم استجواب المتهمين، لتقديمهم للعدالة».وقدأعلن مركز حقوقي فلسطيني أمس عن أن حصيلة ضحايا الفلتان الأمني الذين سقطوا بين قتيل وجريح خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري بلغت 1065 شخصاً، من بينهم 147 قتيلاً.

غزة ـ «البيان» و (يو.بي.أي)